كتب : يسرا عبدالعظيم
بن غفير يقتحم المسجد الأقصى وسط تصعيد وتوتر في القدس الشرقية
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، صباح اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وذلك تحت حماية مشددة من قوات الشرطة الإسرائيلية، في خطوة أثارت موجة واسعة من التنديد والاستنكار.
وأفادت وزارة شؤون القدس الفلسطينية بأن الاقتحام تم في وقت تشهد فيه المدينة المقدسة حالة من التوتر المتصاعد، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات الإسرائيلية لباحات المسجد الأقصى، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل استفزازًا متعمدًا لمشاعر المسلمين وتصعيدًا خطيرًا للأوضاع في القدس الشرقية.
ويأتي اقتحام بن غفير، المعروف بمواقفه المتشددة، في سياق سياسة إسرائيلية متواصلة تهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات هذه الممارسات على الاستقرار الأمني والديني في المنطقة.
وأكدت جهات فلسطينية أن مثل هذه الاقتحامات تشكل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، محمّلة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد ينجم عنها.
وتتكرر الاقتحامات للمسجد الأقصى في ظل صمت دولي متزايد، ما يزيد من حدة التوتر ويُنذر بانفجار الأوضاع في القدس، التي تبقى بؤرة الصراع الأكثر حساسية في المنطقة.


