كتب : دينا كمال
التوت الأزرق يعزز توازن السكر ويحسن ميكروبات الأمعاء
أظهرت دراسة حديثة أن المركبات الموجودة في التوت الأزرق، خصوصًا الأنثوسيانين، تؤثر إيجابيًا على مستويات السكر في الدم وتكوين الميكروبات المعوية لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
وشملت الدراسة 15 شخصًا بالغًا، قُسموا إلى مجموعتين؛ الأولى تناولت 400 ملليغرام من مستخلص الأنثوسيانين يوميًا لمدة ستة أشهر، بينما لم يتناول أفراد المجموعة الثانية أي مكملات غذائية. ورغم عدم تسجيل تحسنات كبيرة في مستويات الهيموغلوبين السكري، لاحظ الباحثون انخفاض مستويات الغلوكوز في دم المجموعة الأولى.
كما بينت النتائج أن مستخلص التوت الأزرق أدى إلى تغييرات واضحة في الميكروبات المعوية، إذ خفّض من وفرة بكتيريا الفيرميكوتس المرتبطة بالالتهابات، وزاد من وفرة بكتيريا البكتيرويدس المرتبطة بتحسين التمثيل الغذائي.
ولاحظ الباحثون أيضًا زيادة مستويات الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة في البراز، ما يعكس تحسن العمليات الأيضية في الجسم، ما يجعل التوت الأزرق عنصرًا مساعدًا محتملًا في دعم علاج مرض السكري من النوع الثاني.


