كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
كشفت تقارير إعلامية أن شركة لوكهيد مارتن الأمريكية لم تتمكن من تحديث برمجيات مقاتلات إف-35 خلال عام 2025، ما أدى إلى استمرار هذه الطائرات في العمل بأنظمة قديمة خلال العمليات العسكرية الموجهة ضد إيران، دون حصولها على القدرات القتالية الحديثة المخطط لها.
وأوضحت المصادر أن الفشل في التحديث يشمل ميزات متقدمة متعلقة بالرصد الإلكتروني، وأسلحة دقيقة التوجيه، وقدرات المناورة، مما يجعل المقاتلات أقل فعالية في مواجهة التحديات المتزايدة في الأجواء الإيرانية، التي تتميز بوجود دفاعات جوية متقدمة وأنظمة صواريخ متطورة.
وأشار التقرير إلى أن هذا التأخير في التحديث أثر على الخطط العملياتية للقيادة الأمريكية، حيث اضطرت المقاتلات للطيران باستخدام الأنظمة القديمة، ما يرفع مستوى المخاطر على الطواقم الجوية ويحد من القدرة على تنفيذ مهام معقدة أو الاستجابة السريعة لأي تهديد محتمل.
ونقلت التقارير عن مسؤولين عسكريين أمريكيين قولهم إن الشركة واجهت “مشكلات تقنية وإدارية” حالت دون تطبيق التحديثات المقررة في الوقت المناسب، مشددين على أن العمل جارٍ لتعويض النقص وتحديث البرمجيات في أقرب وقت ممكن لضمان جاهزية المقاتلات الكاملة.
هذا التطور يأتي في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تشارك مقاتلات إف-35 في عمليات استطلاع ودعم جوي ضمن التحالفات الأمريكية في المنطقة، ويعتبر التأخير في التحديث ضربة محتملة لقدرات الولايات المتحدة الجوية والردع الاستراتيجي في الخليج والشرق الأوسط.


