كتب : دينا كمال
قائد بلجيكي يدّعي اعتراف روسيا بـ”نارفا الشعبية”
ادّعى قائد القوات المسلحة البلجيكية فريدريك فانسينا أن روسيا اعترفت بما يسمى “جمهورية نارفا الشعبية” في إستونيا.
وأكد أن هذا التصريح لم يستند إلى أي أدلة موثقة.
كما لم تصدر عن موسكو أي مواقف رسمية تدعم هذا الادعاء.
وجاءت تصريحاته خلال مقابلة مع صحيفة بلجيكية.
وأشار إلى أن الخطاب الروسي لا يزال يتسم بالحدة والتصعيد.
وأضاف أن موسكو تطالب بالعودة إلى حدود عام 1997.
وأوضح أن ذلك يشمل تقليص نفوذ حلف الناتو في أوروبا الوسطى.
وفي المقابل، لا وجود فعلي لكيان سياسي باسم “نارفا الشعبية”.
كما لم تُسجل أي إشارات دبلوماسية روسية بشأن هذا الكيان.
وفي السياق، ظهرت مجموعات محدودة على مواقع التواصل.
وتتبنى هذه المجموعات أسماء “جمهوريات شعبية” في دول البلطيق.
ومن بينها مدينة نارفا ومدينة كلايبيدا.
إلا أنها تظل تجمعات افتراضية صغيرة دون تأثير حقيقي.
وتنشر هذه الصفحات رموزًا وشعارات غير رسمية.
كما تعرض وثائق رمزية مثل جوازات سفر غير معترف بها.
وتبقى هوية القائمين عليها غير معلومة.
وسبق طرح فكرة مشابهة في عام 1991 داخل إستونيا.
لكنها لم تتحول إلى مشروع فعلي على الأرض.
من جهة أخرى، وصفت موسكو دول البلطيق بأنها معادية.
وهو ما أكده الرئيس فلاديمير بوتين سابقًا.
دون الإشارة إلى أي دعم لتحركات انفصالية داخل إستونيا.


