كتب : يسرا عبدالعظيم
وفد مملكة البحرين يشارك في الدورة الثلاثين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية
شاركت مملكة البحرين بوفد رفيع المستوى في أعمال الدورة الثلاثين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، الذي انعقد في مدينة لاهاي خلال الفترة من 24 إلى 28 نوفمبر 2025. ترأس الوفد العميد حقوقي سمير أحمد الزياني، النائب الأول لرئيس اللجنة الوطنية المعنية بحظر أسلحة الدمار الشامل وممثل قوة دفاع البحرين، بمشاركة سعادة الدكتور محمد علي بهزاد، سفير المملكة لدى بلجيكا، وممثلين عن وزارة الداخلية وسفارة البحرين في بروكسل.
كلمة مملكة البحرين أمام المؤتمر
ألقى العميد الزياني كلمة المملكة، التي بدأها بتهنئة سعادة السفير أغوستين فاسكيز غوميز على انتخابه رئيسًا للدورة الثلاثين، متمنيًا له النجاح في إدارة أعمال المؤتمر، ومؤكدًا استعداد البحرين للتعاون الكامل لتحقيق أهداف المؤتمر. كما عبّر عن تقدير المملكة للجهود التي بذلها السفير ألمير ساهوفيتش خلال رئاسته للدورة السابقة، وهنّأ السفيرة سابرينا دالافيور مارتر، سفيرة سويسرا، على انتخابها مديرًا عامًا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، متمنيًا لها التوفيق في قيادة المنظمة.
أشاد الزياني بالدور الذي تضطلع به الأمانة الفنية للمنظمة تحت قيادة المدير العام فرناندو أرياس، مثمنًا جهودها في تعزيز تنفيذ الاتفاقية وتطوير أدوات العمل الفني المتعلقة بالتحقق وبناء القدرات.
أكد العميد الزياني أن انعقاد المؤتمر يأتي في مرحلة حساسة دوليًا تتطلب تكثيف التنسيق والمسؤولية المشتركة للحفاظ على فعالية منظومة نزع السلاح الكيميائي. وشدد على أهمية هذا الاجتماع لتجديد التزام المجتمع الدولي بمنع انتشار الأسلحة الكيميائية وصون مكتسبات الاتفاقية.
استعرض الوفد البحريني التقدم الذي حققته المملكة منذ إنشاء اللجنة الوطنية عام 2011، مشيرًا إلى تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية، ووضع ضوابط دقيقة لتنظيم تداول المواد الكيميائية الخاضعة للرقابة. كما ركّز على التعاون مع الأمانة الفنية في مجالات التحقق، التدريب، وبناء القدرات، وتعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي لضمان الالتزام بمعايير السلامة الكيميائية وتحويل التشريعات إلى ممارسات فعالة.
دعوة لإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل
جدد العميد الزياني موقف البحرين الداعي إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من جميع أسلحة الدمار الشامل، بما يشمل الأسلحة الكيميائية، البيولوجية، والنووية، مؤكدًا أن تحقيق الأمن الإقليمي يعتمد على التزام جماعي وجاد بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
شدد الوفد البحريني على أهمية تعزيز التعاون الدولي في الاستخدامات السلمية للمواد الكيميائية، وتطوير برامج التدريب ونقل المعرفة العلمية والتقنية، بما يدعم الدول ويعزز الاستخدام الآمن والمسؤول للمواد الكيميائية في مجالات تنموية نافعة.
أكد وفد البحرين استمرار دعم المملكة لعمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، واستعدادها للإسهام في تعزيز تنفيذ الاتفاقية، بما يدعم الأمن والسلم الدوليين ويعزز التعاون بين الدول الأطراف.


