كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أكدت الحكومة الأسترالية، الخميس، أنها لن تستجيب لدعوات توقيف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال زيارته المرتقبة لأستراليا، والتي تستغرق أربعة أيام، بهدف تقديم التعازي ودعم الجالية اليهودية بعد حادث إطلاق النار الجماعي الذي وقع على شاطئ بوندي في ديسمبر الماضي وأسفر عن مقتل 15 شخصًا.
وتبدأ زيارة هرتسوغ يوم الاثنين بلقاء مع الجالية اليهودية في سيدني، وسط جدل واسع حول الدعوات القانونية لاعتقاله. يأتي ذلك على خلفية تحقيق أجرته لجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة في عام 2025، خلص إلى أن هرتسوغ “حرض على ارتكاب إبادة جماعية” بزعم تحميل جميع الفلسطينيين مسؤولية هجوم حركة حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023، وهو ما رفضته إسرائيل واعتبرته “محرّفًا ومزيفًا”.
ورغم هذه الدعوات، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ إن الحكومة دعت الرئيس هرتسوغ احترامًا لرغبة الجالية اليهودية وتقديرًا لضحايا هجوم بوندي، مشددة على أن الهدف من الزيارة هو تقديم الدعم لهم ومواساتهم بعد أسوأ حادث إرهابي ومعاد للسامية شهدته أستراليا.
من جانب آخر، دعا نشطاء مؤيدون للفلسطينيين إلى تنظيم احتجاجات ضد زيارة هرتسوغ في عدة مدن أسترالية، بما فيها سيدني، إلا أن الشرطة رفضت السماح بها وفق صلاحياتها الجديدة بعد حادث بوندي.
وفي تطورات متصلة، أعلنت الشرطة الفدرالية الأسترالية توجيه تهمة التهديد بالقتل عبر الإنترنت إلى شاب يبلغ من العمر 19 عامًا من سيدني، بعد اتهامه بتوجيه تهديد لرئيس دولة أجنبية، بينما امتنعت عن تأكيد ما إذا كان هرتسوغ هو المستهدف مباشرة.


