كتب : دينا كمال
الذكاء الاصطناعي والرقائق يجذبان المستثمرين الأجانب للصين
بدأ المستثمرون الأجانب الذين ابتعدوا عن الأسواق الصينية سابقاً بالعودة تدريجياً، مع إشارات محلية تشير إلى أن الأمر يتجاوز مجرد تصحيح قصير المدى.
وسائل الإعلام الصينية سجلت تدفقات مالية متواصلة نحو الشمال، مدعومة بسياسات بكين ومجمعات الذكاء الاصطناعي والرقائق، ما رفع السوق بشكل ملحوظ.
ارتفاع مؤشر شنغهاي المركب لأعلى مستوياته منذ عقد، ومؤشرات هونغ كونغ لأربع سنوات، يعكس سياسة منسقة وإعادة تقييم مستهدفة للقطاع التكنولوجي المحلي.
تشير التقارير إلى تحول واضح في رأس المال الأجنبي، مع استمرار صافي الشراء، بينما شددت السلطات على استقرار السوق كجزء من إدارة الاقتصاد الكلي وليس مجرد صيانة مالية.
صناديق التحوط العالمية سجلت أعلى شراء شهري للصين منذ ستة أشهر، مع تركيز تدفقات الأموال على الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والتصنيع المتقدم، باعتبارها أبرز المستفيدين من استراتيجية الابتكار.
المؤشرات ارتفعت، مع تصدر أسهم الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للتدريب والمكونات في CSI 300 وشنغهاي المركب، بينما سجل مؤشر Hang Seng Tech في هونغ كونغ أداءً متميزاً بدعم السيولة وإعادة تقييم شركات المنصات المحلية.
الزيادة في الأسواق بين 3.3% و11% أعادت نحو 1.8 تريليون دولار إلى قيمة السوق، مدعومة بتوسع أدوات السياسة النقدية، مثل برنامج الإقراض لإعادة التمويل وتشجيع صناديق الدولة وشركات التأمين على زيادة المخاطر واستثمار نحو 30% من أقساط التأمين الجديدة في الأسهم الصينية.
الموجة الحالية لم تُدفع بالعقارات أو البنوك، بل بالذكاء الاصطناعي والمكونات والتكنولوجيا الحيوية، مع إعادة تقييم سلسلة القيمة محلياً وتركيز على الكفاءة التجارية.
رغم ذلك، يظل الاقتصاد الكلي عائقاً؛ الإنتاج الصناعي والمبيعات بالتجزئة خيبت التوقعات، بينما تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 13.2% خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2025.
التدفقات الأجنبية ثابتة وليست جنونية، ما يعكس مرحلة إعادة تقييم مدعومة بسياسات حقيقية، وليس فورة مؤقتة.
عدد المشاهدات: 0



