كتب : دينا كمال
نظارات أبل الذكية بكاميرتين وتصميم فاخر في مرحلة متقدمة من التطوير
تُسرّع شركة أبل خطواتها لتطوير نظارتها الذكية المرتقبة، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز حضورها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ودخلت النظارة مرحلة متقدمة من اختبار النماذج الأولية، وسط تركيز ملحوظ على دمج تقنيات تُمكّن الجهاز من فهم البيئة المحيطة بدقة أكبر.
ويبرز ضمن أبرز المواصفات المتوقعة تزويد النظارة بكاميرتين، وهي ميزة نادرة في فئة نظارات المستهلكين، إذ يُنتظر أن تدعما تقنيات الإدراك العميق، ومسح البيئة، وتحليل المشهد البصري، بما يعزز قدرات الذكاء الاصطناعي المعتمد على السياق.
ويتجه التصميم نحو طابع أقرب للنظارات الفاخرة، بدلًا من الشكل التقليدي لسماعات الواقع المختلط، مع اختبار الشركة لخيارات متعددة من الإطارات تشمل مزيجًا من المعدن والزجاج، ولمسات نهائية مستوحاة من فخامة ساعاتها الذكية.
وتُخطط الشركة لتسويق النظارة كجهاز خفيف الوزن يمكن ارتداؤه طوال اليوم، وليس كبديل مباشر لنظارة Apple Vision Pro، بحيث يدمج خدمات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية دون الحاجة إلى أجهزة كبيرة الحجم.
ويعكس هذا التوجه استراتيجية أوسع لبناء منظومة متكاملة من الأجهزة المعززة بالذكاء الاصطناعي، تشمل أيضًا سماعات أذن مزودة بكاميرا وجهازًا قابلًا للارتداء على هيئة قلادة، بهدف إنشاء شبكة مستشعرات قادرة على تحليل البيئة المحيطة وتعزيز أداء المساعد الصوتي “سيري”.
وتسعى الشركة من خلال هذه الخطوات إلى تقديم تجربة استخدام أكثر سلاسة وأناقة، تعتمد على تزويد المستخدم بالمعلومات الملائمة في الوقت الفعلي، عبر منظور طبيعي يتماشى مع نمط الحياة اليومي.


