كتب : دينا كمال
عون يحسم ملف السلاح: انتهى دوره وبقاؤه يرهق لبنان
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأحد، أن دور السلاح خارج إطار الدولة انتهى في البلاد، وأن استمراره بيد مجموعات مسلحة بات يشكّل عبئًا ثقيلاً على لبنان ككل.
وأشار عون إلى أن الجيش اللبناني يؤدي واجباته ضمن الإمكانات المتاحة، لافتًا إلى وجود “تعاون إلى حدّ ما” في منطقة الجنوب.
وأوضح قائلاً: “سنواصل تنفيذ قرار حصرية السلاح على جميع المجموعات المسلحة، ولا يجب أن ننسى وضع الفلسطينيين في الجنوب”.
وبيّن الرئيس اللبناني أنه جرى سحب السلاح من عدد من المخيمات، وأن المتابعة مستمرة، مؤكدًا أن هذه العملية “لا يمكن أن تنتهي بين ليلة وضحاها”.
وأكد عون أن الجيش اللبناني لا يقتصر دوره على سحب السلاح فقط، بل ينتشر في مختلف الأراضي اللبنانية، وينفذ مهام حفظ الأمن، وضبط الحدود، ومكافحة الإرهاب، والتصدي لتهريب المخدرات، مضيفًا أن العبء الملقى على عاتقه كبير، في حين أن إمكاناته محدودة.
وشدد على أن هذا السلاح لم يعد يشكّل عنصر ردع، وقال: “علينا أن نتحلّى بالعقلانية والواقعية، وأن نقرأ بدقة الظروف الإقليمية والدولية المحيطة بنا”، موضحًا أن المسألة لا ترتبط فقط بتطبيق القرار 1701.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في نوفمبر 2024 نصّ على وقف الأعمال القتالية بين إسرائيل وحزب الله، وانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، وصولاً إلى نزع سلاحه في مختلف الأراضي اللبنانية، إضافة إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي تقدّم إليها خلال الحرب الأخيرة.


