كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تمر اليوم ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة شادية، واحدة من أبرز نجمات السينما والمسرح والغناء في مصر والوطن العربي، التي تركت إرثًا فنيًا خالدًا عبر عقود من الإبداع والتميز. ولدت شادية باسم فاطمة أحمد شبانة في 8 فبراير 1931 بمحافظة القاهرة، وبدأت مسيرتها الفنية في سن صغيرة لتصبح لاحقًا رمزًا للسينما المصرية الكلاسيكية وصوتًا مألوفًا في الأغنية العربية.
تميزت شادية بقدرتها على تقديم أدوار متنوعة، من الرومانسية إلى الاجتماعية والكوميدية، وجسدت شخصيات تركت أثرًا بالغًا في وجدان الجمهور، حيث امتازت ببساطتها وصدقها على الشاشة. كما كانت واحدة من أبرز نجمات الغناء، حيث قدمت باقة من الأغاني الخالدة التي تعاونت فيها مع كبار الملحنين والمطربين، مثل محمد عبد الوهاب وكمال الطويل.
على مدار مسيرتها الفنية، شاركت شادية في أكثر من 100 فيلم سينمائي، من أبرزها:
إسماعيلية رايح جاى (1955)
صغيرة على الحب (1957)
حكاية حب (1961)
أبي فوق الشجرة (1969)
أيامنا الحلوة (1955)
المماليك (1957)
الآنسة حنفي (1954)
كما أبدعت في المسرح، وشاركت في أعمال بارزة مثل:
ريا وسكينة
هالة ومريم
وفي الغناء، قدمت شادية مجموعة كبيرة من الأغاني الوطنية والرومانسية، مثل:
يا حلوة يا بلدي
يا قلبي لا تكسر
أهواك
تميزت شادية بعلاقاتها الطيبة مع الجمهور، وحبها العميق للوطن، حتى اعتزلت الفن في منتصف الثمانينيات، بعد أن تركت إرثًا لا ينسى من السينما والموسيقى. رحيلها شكل خسارة كبيرة للفن العربي، لكنها ستظل أيقونة خالدة في تاريخ الشاشة والغناء.


