كتب : دينا كمال
كاتبة مصرية تحصد أول جائزة أدبية لدول “بريكس”
تسلمت الكاتبة المصرية سلوى بكر أول جائزة أدبية لدول “بريكس” في التاريخ، خلال حفل ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين.
وحصلت بكر أيضًا على جائزة نقدية بقيمة مليون روبل تقريبًا (حوالي 600 ألف جنيه مصري).
وسلّم الجائزة المدير التنفيذي للجائزة الأدبية لدول “بريكس” ومدير الصندوق الأوراسي للقيم الإنسانية ألكسندر أوستروفيرخ – كفانتشياني، مشيرًا إلى أن الجائزة تهدف إلى كشف أسماء أدبية جديدة تستحق الاهتمام، إضافة إلى ضمان ترجمة ونشر الأعمال الأدبية بلغات دول “بريكس”.
وفي خطوة موازية، منحت لجنة التحكيم الكاتب الإندونيسي ديني جا جائزة خاصة عن “الابتكار في الأدب”، تقديرًا لتطويره نوع المقالة الشعرية التي تجمع بين الخيال الفني والحقائق الوثائقية.
وأكد أوستروڤيرخ – كڤانتشياتني أن الجائزة تسعى لاكتشاف أدباء يمكنهم الوصول إلى جمهور عالمي، وتفتح لهم مسارات للتقدم داخل فضاء “بريكس”.
وأضاف ديمتري كوزنيتسوف، عضو لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، أن كتب سلوى بكر ستُنشر قريبًا بالترجمة الروسية، مؤكدًا أن الهدف هو تعزيز التبادل الثقافي بين الدول.
وتجدر الإشارة إلى أن الجائزة الأدبية لدول “بريكس” تأسست عام 2024 خلال منتدى “القيم التقليدية”.
وتعد سلوى بكر روائية مصرية بارزة تناولت في أعمالها مصائر المهمشين وقضايا المرأة في المجتمع المصري، ونالت العديد من الجوائز الدولية.
ومن أبرز أعمالها: “العربة الذهبية لا تصعد إلى السماء” و*”الرجل الذي اقترب من بشمورة”*، واختيرت الأخيرة ضمن أفضل مئة رواية عربية في قائمة اتحاد الكتّاب العرب.


