كتب : دينا كمال
وسط اشتباكات متجددة.. بريطانيا تحذر من السفر إلى تيغراي الإثيوبي
حذّرت المملكة المتحدة، اليوم الأحد، من السفر إلى إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا، في ظل استمرار التوترات والاشتباكات بين القوات المحلية والجيش الاتحادي.
وشهدت الأيام الماضية تصاعدًا في الأعمال العدائية بمنطقة تسلمت غرب تيغراي، وهي منطقة متنازع عليها تطالب بها قوات من إقليم أمهرة المجاور.
وأثار تجدد القتال مخاوف متزايدة لدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وكذلك لدى الاتحادين الإفريقي والأوروبي، الذين دعوا جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس وتجنب التصعيد.
وفي أحدث تحذيراتها المتعلقة بالسفر، دعت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها إلى الامتناع عن السفر إلى جميع أنحاء إقليم تيغراي، عقب تجدد أعمال العنف في المنطقة.
وجاء هذا التحذير بعد يوم واحد من هجومين بطائرات مسيّرة أسفرا عن مقتل سائق شاحنة في وسط تيغراي، بحسب ما أفاد به تلفزيون ديمتسي وياني المقرّب من سلطات الإقليم.
وتزيد هذه التطورات من خطر عودة الصراع الذي أعقب الحرب الدامية بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير شعب تيغراي، والتي اندلعت بين نوفمبر 2020 ونوفمبر 2022.
وبلغ عدد ضحايا تلك الحرب ما لا يقل عن 600 ألف شخص، وفق تقديرات الاتحاد الإفريقي، وهي أرقام يرى عدد من الخبراء أنها أقل من الواقع.
وفي سياق متصل، تم تعليق الرحلات الجوية إلى إقليم تيغراي منذ يوم الخميس الماضي، عقب تجدد الاشتباكات.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من الجيش الاتحادي الإثيوبي ردًا على طلبات التعليق بشأن تطورات الوضع الأمني في الإقليم.


