كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أثارت النجمة الأميركية بريتني سبيرز موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد منشور صادم شاركته عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام» عقب احتفالات عيد الميلاد، وجّهت فيه رسائل حادة وغير مسبوقة إلى أفراد من عائلتها، ما أعاد إلى الواجهة توتر علاقتها العائلية التي رافقتها لسنوات طويلة.
وبدا واضحًا أن بريتني، التي أنهت قبل فترة وصاية قانونية استمرت أكثر من 13 عامًا، اختارت هذه المرة التعبير بصراحة عن مشاعر الغضب والألم التي ما زالت ترافقها، حيث ألمحت في منشورها إلى شعورها بالخيانة وخيبة الأمل، مؤكدة أنها عانت كثيرًا نفسيًا بسبب أقرب الناس إليها، دون أن تذكر أسماء بشكل مباشر.
وجاءت رسالة سبيرز بنبرة عاطفية قوية، عبّرت خلالها عن إحساسها بالعزلة وعدم الدعم في أصعب مراحل حياتها، مشيرة إلى أن الأعياد لم تكن دائمًا مناسبة سعيدة بالنسبة لها، بل كانت أحيانًا تذكيرًا قاسيًا بتجارب مؤلمة مرّت بها داخل إطار العائلة. وأكدت أنها تحاول اليوم التركيز على تعافيها واستعادة توازنها النفسي بعيدًا عن الضغوط والتدخلات.
منشور النجمة الأميركية حظي بتفاعل واسع من جمهورها، حيث انهالت التعليقات الداعمة التي عبّرت عن تعاطفها معها، معتبرين أن ما تمر به نتيجة سنوات طويلة من السيطرة والقيود. في المقابل، أثار المنشور تساؤلات جديدة حول مستقبل علاقتها بوالديها وشقيقتها، خاصة في ظل صمت عائلتها وعدم صدور أي تعليق رسمي على ما ورد في رسالتها.
وتُعد هذه الخطوة امتدادًا لسلسلة من المواقف التي اتخذتها بريتني سبيرز مؤخرًا، والتي تسعى من خلالها إلى التأكيد على استقلاليتها وحقها في التعبير عن نفسها بحرية، بعد سنوات من الصراع القانوني والإعلامي. ويرى متابعون أن لجوءها المتكرر إلى وسائل التواصل الاجتماعي بات وسيلتها الأساسية لإيصال صوتها وكشف ما تعتبره حقائق ظلت طي الكتمان طويلًا.
وبين دعم جمهورها وانتقادات بعض المتابعين، تبقى رسالة بريتني الأخيرة علامة جديدة على أن علاقتها بعائلتها ما زالت تمر بمرحلة شديدة الحساسية، وأن طريق المصالحة – إن حدث – لا يزال بعيدًا ومعقّدًا.


