كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تخضع جيسلين ماكسويل، الشريكة المقربة للمجرم الجنسي جيفري إبستين، في جلسة استجواب أمام الكونجرس الأمريكي اليوم الاثنين، في خطوة تثير اهتمامًا واسعًا في الولايات المتحدة وحول العالم ضمن التحقيقات المستمرة في شبكة الجرائم المرتبطة بإبستين.
وكان من المقرر أن تُجرى هذه الجلسة خلف الأبواب المغلقة، فيما تشير التقارير إلى أن ماكسويل قد تلجأ إلى الامتناع عن الإجابة على أسئلة لجنة الرقابة في مجلس النواب استنادًا إلى حقوقها القانونية، خصوصًا الحق في عدم التعرض للمساءلة بحقها الجنائي المعروف في قضية الاتجار الجنسي بالقاصرات.
ماكسويل، التي سبق أن أدينت في 2021 بمساعدتها إبستين في جرائمه واستغلالها في الشبكة، تقضي حاليًا عقوبة السجن لمدة 20 عامًا بعد إدانتها بتهم ثقيلة تتعلق بالاتجار الجنسي واستغلال قاصرات. وقد أعلن أحد أعضاء الكونجرس أن ماكسويل تنوي استخدام الحق الدستوري في رفض الإجابة عن الأسئلة حتى لو بدأت الجلسة بتصريح جاهز، مما يجعل فرص الحصول على إفادات جوهرية صعبة.
الاستجواب الحالي يأتي في إطار تحقيق أوسع يقوم به الكونجرس الأمريكي في سجل إبستين، الذي أثارت قضيته جدلًا واسعًا بعد أن كشفت وزارة العدل الأمريكية عن ملايين الوثائق المتعلقة بشبكته، تضم صورًا ووثائق تتعلق بعلاقات إبستين مع شخصيات بارزة. وقد شملت هذه التحقيقات أيضًا توجيه استدعاءات لأشخاص آخرين مرتبطين بالقضية، مع سعي لجنة الرقابة لكشف المزيد من التفاصيل عن الجناة والمستفيدين.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجلسة تأتي في ظل ضغط سياسي كبير داخل الكونجرس الأمريكي على كشف كل الملفات المتعلقة بإبستين، بما يشمل ما تم نشره من ملايين الوثائق التي ظهرت حديثًا، وهو ما أعاد القضية إلى الواجهة بعد سنوات من انتهاء المحاكمات.
يُذكر أن لجنة الرقابة في الكونجرس قد طالبت بنشر مزيد من الملفات التي تخص إبستين، وسط تصويت برلماني يدعو إلى زيادة الشفافية في التحقيقات، ما جعل جلسة استجواب ماكسويل جزءًا من محور أكبر لمساءلة المتورطين في هذه الشبكة.


