كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
انتهت المباراة الودية بين منتخب الجزائر ونظيره أوروجواي بالتعادل السلبي (0-0)، في لقاء اتسم بالحذر التكتيكي وقلة الفرص الفعلية على المرمى، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026.
بداية متوازنة وحذر تكتيكي
شهدت الدقائق الأولى توازنًا في الأداء بين المنتخبين، حيث اعتمد المنتخب الجزائري على بناء الهجمات من الخلف والتمريرات القصيرة، بينما ركز منتخب أوروجواي على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة. وحصل “محاربو الصحراء” على رمية تماس وركلة ركنية مبكرة، لكنها لم تشكل أي خطورة حقيقية على مرمى أوروجواي.
محاولات ضعيفة خلال الشوط الأول
مع مرور ربع ساعة، استمر الحذر الدفاعي سيدًا للموقف، وحصر اللعب في وسط الملعب دون فرص حقيقية. وكاد منتخب الجزائر أن يخلق فرصة خطيرة في الدقيقة 35 بعد هجمة منظمة، إلا أن التمريرة الأخيرة لم تصل بشكل دقيق، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
سيطرة جزائرية دون فاعلية في الشوط الثاني
مع انطلاق الشوط الثاني، استحوذ المنتخب الجزائري على الكرة لفترات أطول وحاول تنويع الهجمات بين الأطراف والعمق، إلا أن التنظيم الدفاعي لأوروجواي حال دون الوصول إلى فرص حقيقية.
أخطر فرص اللقاء
شهدت الدقيقة 64 أبرز فرصة في المباراة، عندما ارتقى زين الدين بلعيد لكرة عرضية من ركلة ركنية وسدد رأسية قوية مرت بجوار القائم، لتضيع فرصة التقدم. واستمرت محاولات الجزائر بلا فاعلية هجومية كافية، بينما اكتفى أوروجواي بالحفاظ على توازنه الدفاعي.
تعادل منطقي قبل المونديال
أنهى الفريقان المباراة بالتعادل السلبي، ليشكل اختبارًا مهمًا للجهازين الفنيين قبل المونديال، وتقييم الأداء وتحديد نقاط القوة والضعف، خاصة على المستوى الهجومي، وسط الانضباط التكتيكي الواضح طوال اللقاء.


