كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أفادت مصادر حكومية عراقية بأن عملية إنزال جوي لقوات أجنبية جرت في صحراء محافظة النجف مساء أمس، مشيرة إلى أن هذه القوة يُعتقد أنها أمريكية وإسرائيلية، وأن اشتباكات وقعت بين هذه القوات ووحدات من الجيش العراقي أثناء تنفيذ العملية.
وبحسب المعلومات، فإن القوة الأجنبية المشتبه بها دخلت الصحراء بهدف زرع أجهزة تجسس ومراقبة جوية أو تقديم دعم لمجموعات متحاربة، في خطوة أثارت جدلاً حول طبيعة الوجود العسكري الأجنبي داخل العراق.
من جانبه، كشف النائب العراقي زهير الفتلاوي أن العملية تمت في منطقة بادية النجف، مشيرًا إلى أن القوة الأجنبية نفذت إنزالاً جوياً سريعاً باستخدام مروحيات وعدد من المركبات العسكرية قبل أن تنشب المواجهات مع وحدات عراقية تم إرسالها للتحقق من أنشطة هذه القوة.
غير أن هذه الرواية لم تمر دون نفي رسمي؛ فقد أصدر مصدر عسكري عراقي مسؤول بيانًا يؤكد أن ما يتم تداوله عن إنزال لقوات أمريكية وإسرائيلية في النجف لا أساس له من الصحة، وأن المعلومات المتداولة عارية عن الصحة تمامًا، مشيرًا إلى وجود تنسيق بين القوات العراقية وقوات التحالف الدولي للحفاظ على أمن البلاد.
وفي الوقت نفسه، نفت حكومة محافظة النجف الأنباء التي تحدثت عن إنزال جوي أو قصف داخل المحافظة، مؤكدة أن الحدود والبوادي مؤمّنة بالكامل وأن ما يجري تداوله عبر منصات التواصل غير دقيق.
وتبقى الأنباء عن العملية محل جدل واسع بين الروايات المحلية، وسط استمرار التوترات الإقليمية والأوضاع الأمنية في العراق، فيما لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من الجهات الدولية أو التحالف الدولي حول تفاصيل أو أهداف هذا الإنزال المزعوم.


