كتب : دينا كمال
شركات الذكاء الاصطناعي تستهدف الطلاب لجذب الولاء مبكرًا
توسع شركات الذكاء الاصطناعي عروضها لتشمل مراجعة الدروس والاشتراكات الجامعية، بهدف كسب ولاء الطلاب في مراحل مبكرة والوصول إلى بيانات قيّمة.
يقول أليكسيس، طالب ماجستير في مدريد، إنه أصبح يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي بدل مراسلة الأساتذة لمعرفة تفاصيل الدروس، مستفيدًا من ميزة “الدراسة والتعلم” التي تتيح له مراجعة الدروس والإجابة على أسئلة تفاعلية لتعزيز الفهم.
وتوفر برامج مثل “جيميني” من غوغل تجربة مشابهة، موجهة لإيجاد الحلول بشكل تدريجي، بدل تقديم إجابات جاهزة، وهو ما تعتبره الباحثة جيل-جين مجرد تسمية تسويقية تركز على تحفيز التفكير.
تشجع المدارس استخدام هذه الأدوات، إذ يعتبر المدرّسون تعلم الذكاء الاصطناعي أمرًا ضروريًا لمواكبة سوق العمل، خصوصًا في المجالات المالية.
تقدّم بعض الشركات اشتراكات جامعية تشمل الطلاب والموظفين، بتكاليف تتراوح بين 5 و25 يورو شهريًا، مع إمكانية الوصول إلى بيانات محددة تساعد على تحديد الأذواق الثقافية والعلاقات الاجتماعية.
رغم التأكيد على أن البيانات الجامعية لا تُستخدم لتدريب النماذج، يعترف الطلاب باستخدام الأداة بحذر، مستفيدين منها لتسريع المذاكرة وتقليل الوقت المستغرق في الدراسة.
أظهرت استطلاعات أن 85% من الشباب بين 18 و24 عامًا يستخدمون الذكاء الاصطناعي التوليدي يوميًا، وغالبًا قبل الالتحاق بالتعليم العالي، ما يعكس اعتمادًا متزايدًا على هذه الأدوات في الحياة الدراسية.
يشير الخبراء إلى أن الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي يشبه وجود معلم دائم يوجّه الطالب ويحفّزه، مع إمكانية تخصيص المحتوى التعليمي وفق اهتماماته، مثل تصميم تمارين رياضية مستندة إلى هوايات الطالب.


