كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
قال الرئيس الإيراني إن إيران لا تسعى لامتلاك أو تصنيع أسلحة نووية، مؤكدًا التزام بلاده التام بفتوى المرشد الأعلى التي تحرّم تطوير أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك النووية.
وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تجري فيه محادثات نووية غير مباشرة بين طهران وواشنطن في جنيف، في محاولة لتهدئة التوترات حول البرنامج النووي الإيراني واستئناف المفاوضات حول قيوده مقابل تخفيف العقوبات. وأشار إلى أن التمسك بفتوى المرشد في هذا الشأن يمثل خطًا أحمر بالنسبة لحكومة بلاده ولا يمكن تجاوزه، مؤكدًا أن السياسة النووية الإيرانية تركز على الاستخدامات السلمية للطاقة النووية فقط.
وتعكس هذه التصريحات موقف طهران المستمر منذ سنوات بأنها لا تسعى لتطوير أسلحة نووية، في حين يتكرر النزاع الدبلوماسي مع واشنطن والدول الغربية بشأن حدود البرنامج النووي الإيراني والضمانات اللازمة لمنع عسكرة هذا البرنامج.
من جانبها، تؤكّد إيران أن التخصيب النووي المسموح به يقتصر على الأغراض المدنية مثل توليد الكهرباء والبحث العلمي، وأنها ملتزمة بالمعايير الدولية المتعلقة بالرقابة النووية، رغم استمرار الخلافات مع واشنطن بشأن مستوى التخصيب والضمانات الدائمة لعدم عسكرة البرنامج.
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في سياق حوار أكبر حول البرنامج النووي الإيراني، يشمل ضغوطًا دولية لحماية الاستقرار الإقليمي وضمان عدم تحول هذا البرنامج إلى أداة لامتلاك أسلحة دمار شامل، وهو ما تنفيه طهران رسميًا وتربط موقفها بعدم التصنيع النووي بفتوى دينية صادرة عن المرشد الأعلى منذ سنوات.


