كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
منحت الحكومة الأسترالية تأشيرات إنسانية لخمسة لاعبات من منتخب إيران لكرة القدم للسيدات بعد أن طلبن اللجوء في البلاد خوفًا من العودة إلى وطنهن بسبب تهديدات محتملة. جاء ذلك أثناء مشاركتهن في بطولة كأس آسيا للسيدات في أستراليا، حيث أثار رفضهن أداء النشيد الوطني الإيراني قبل إحدى مباريات الفريق جدلًا واسعًا، مما دفع بعض الإعلام الرسمي في إيران لوصفهن بـ”الخائنات”.
وأكدت السلطات الأسترالية أن اللاعبات الخمس سُحِبْن من إشراف المسؤولين الإيرانيين في فندق الفريق بمساعدة الشرطة الفدرالية الأسترالية، ونقلن إلى موقع آمن حيث تم منحهن تأشيرات إنسانية تسمح لهن بالبقاء في أستراليا وحمايتهن من أية مخاطر قد تواجههن حال عودتهن إلى إيران.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي إن اللاعبات “في أمان الآن في أستراليا”، معربًا عن تضامن بلاده مع وضعهن الإنساني، فيما أكد وزير الشؤون الداخلية أن الطلبات جرى التعامل معها بسرعة وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لضمان نقل اللاعبات بأمان إلى مكان الحماية، حيث وقّعن على إجراءات منح التأشيرات.
اللاعبات الخمس اللواتي حصلن على هذا الدعم يتضمنن أسماء بارزة من المنتخب، وقد عبّرن عن ارتياحهن وفرحتهن بعد الانتهاء من إجراءات منح التأشيرات الإنسانية، مؤكدات أن القرار يمنحهن فرصة لبداية جديدة بعيدة عن المخاطر والتهديدات.
سبب الأزمة كان رفض بعض اللاعبات أداء النشيد الوطني قبل إحدى مباريات الفريق في بطولة كأس آسيا، وهو ما أثار انتقادات من وسائل إعلام رسمية في إيران ووصفت اللاعبات بـ”الخائنات”، ما زاد من مخاوفهن من التعرض للملاحقة أو العقاب في حال عودتهن إلى إيران.
وفي الوقت نفسه، شددت منظمات حقوقية دولية على أهمية حماية جميع أعضاء المنتخب، معربة عن قلقها من الوضع الذي قد يواجه الباقين من الفريق وعائلاتهن في إيران، ودعت المجتمع الدولي إلى متابعة أوضاعهن وضمان احترام حقوقهن الإنسانية.


