كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
:
تتصدر كرة القدم الإفريقية المشهد العالمي بوجود لاعبين أثبتوا أنفسهم في أكبر البطولات الأوروبية والدولية، وتركوا بصمة واضحة على مستوى الأداء الفردي والإنجازات الجماعية. ومع تصاعد النقاش حول أفضل اللاعبين الأفارقة في التاريخ الحديث، تم إعداد قائمة تضم أفضل 20 لاعبًا، تظهر فيها أسماء نجوم من أجيال مختلفة، ويبرز ضمنها محمد صلاح نجم منتخب مصر وليفربول، الذي رغم تميزه، لم يتصدر المركز الأول بحسب التصنيف، ما أثار جدلاً واسعاً بين عشاق كرة القدم.
القائمة تعكس تاريخ الكرة الإفريقية الحديث، حيث تجمع بين لاعبين صعدوا على منصات التتويج الأوروبية، وآخرين تركوا إرثاً في البطولات المحلية والدولية، مع الإشارة إلى أن الاختيار اعتمد على عدة معايير، منها الإنجازات الفردية، التأثير على الفرق، الأداء مع المنتخبات الوطنية، والمساهمات في البطولات الكبرى.
وتضم القائمة أسماء بارزة مثل نجوم المغرب ونيجيريا وغانا والكاميرون، مع لاعبين مصريين وأفارقة من جنوب القارة، ما يوضح تنوع المواهب الكروية الإفريقية وقدرتها على المنافسة في أقوى الدوريات العالمية. ويرى محللون أن هذا التنوع يعكس قوة القارة في صناعة لاعبين قادرين على المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى مثل أفضل لاعب في إفريقيا وأوروبا.
محمد صلاح، رغم مكانته المرموقة وسجله الحافل مع ليفربول في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، يعتبر واحدًا من أبرز لاعبي إفريقيا في العصر الحديث، لكن تصنيف الأفضل دائمًا يثير النقاش، إذ يتنافس معه عدد من النجوم الذين قدموا مستويات ثابتة ومؤثرة على مدار سنوات طويلة، سواء مع أنديتهم الأوروبية أو منتخباتهم الوطنية.
ويلاحظ المتابعون أن هذا التصنيف يسلط الضوء على تزايد تأثير اللاعبين الأفارقة في كرة القدم العالمية، خصوصًا مع ظهور أسماء جديدة تصعد بسرعة لتضيف المزيد من الخيارات أمام المحللين والجماهير، ويؤكد استمرار القارة في إنتاج لاعبين على مستوى عالٍ من الاحترافية والموهبة.
وفي النهاية، تبقى هذه القائمة مادة خصبة للنقاش بين الجماهير والمحللين، وتعكس تقدير الإنجازات والتأثير الفردي والجماعي للاعبين الأفارقة، مع الإشارة إلى أن ترتيب الأفضلية قد يتغير مع ظهور أجيال جديدة وتطور أساليب اللعب، لكنها بالتأكيد تثبت أن القارة الإفريقية لها مكانة كبيرة في تاريخ كرة القدم المعاصر.


