كتب : يسرا عبدالعظيم
بطولة أبوظبي للجودو تعيد رياضة روسيا إلى الساحة العالمية
في خطوة بارزة على الساحة الرياضية العالمية، شهدت بطولة أبوظبي للجودو لعام 2025 عودة روسيا إلى المنافسات الدولية تحت علمها الوطني، بعد سنوات من الحظر الذي فرضته الأحداث الجيوسياسية. أقيمت البطولة في صالة “مبادلة أرينا” بأبوظبي، وتستمر حتى 30 نوفمبر، ضمن جولات الاتحاد الدولي للجودو (IJF).
عودة تاريخية تحت العلم الروسي
أعلن الاتحاد الدولي للجودو عن إعادة تمكين الرياضيين الروس من المشاركة تحت العلم الوطني، إلى جانب عزف النشيد الوطني وارتداء الشارات الرسمية، بداية من بطولة أبوظبي. وتأتي هذه الخطوة بعد حظر كامل فرض عام 2022، ثم السماح بمشاركتهم بشكل محايد منذ 2023. ويُعد هذا القرار أول خطوة من نوعها بين الاتحادات الأولمبية في إعادة تمثيل روسيا بشكل كامل، مما يؤكد التزام الاتحاد بمبادئ “الصداقة، الاحترام، والتضامن”.
روسيا في قلب الجودو العالمي
لطالما كانت روسيا من الدول الرائدة في رياضة الجودو، وعودة رياضييها تُضيف زخماً كبيراً إلى المنافسات. يشارك في البطولة 19 لاعباً روسياً في مختلف الفئات الوزنية، مع توقعات بأن يعزز وجودهم من مستوى التحدي والإثارة في البطولة. وقد أكّد الاتحاد الدولي أن هذا القرار ينسجم مع قيم الجودو التي تدعو إلى السلام والاحترام بين الشعوب.
أهمية البطولة على الساحة الدولية
تُعد بطولة أبوظبي للجودو محطة محورية ضمن جولات الاتحاد الدولي، حيث تستقطب نخبة اللاعبين من مختلف أنحاء العالم. هذا العام، تُبرز البطولة دور أبوظبي كمنصة رياضية عالمية تُعزز من التقارب بين الشعوب، وتعيد تأكيد قدرتها على استضافة فعاليات رياضية دولية تعكس قيم التسامح والانفتاح.
رسالة رياضية وإنسانية
مع عودة الرياضيين الروس، تحمل البطولة رسالة أوسع عن دور الرياضة في بناء جسور التواصل وتعزيز القيم الإنسانية، بعيداً عن التوترات السياسية. ويأمل عشاق الجودو أن تكون هذه الخطوة بداية جديدة تعيد التركيز على المنافسة الشريفة وروح الرياضة.
بطولة أبوظبي للجودو لعام 2025 ليست مجرد حدث رياضي، بل شاهد على قدرة الرياضة على تجاوز الحدود الجغرافية والسياسية، وإعادة التوازن للساحة الرياضية العالمية.


