كتب : دينا كمال
السمنة البطنية تزيد خطر السرطان: من هم الأكثر عرضة؟
أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص المصابون بالسمنة المفرطة، وخاصة البطنية، هم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان مقارنة بالأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
وأشار فريق بحثي بجامعة سيتشينوف إلى أن متابعة طويلة الأمد بينت وجود ارتباط قوي بين السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي ومكوناتها، بالإضافة إلى زيادة احتمالية تطور الأورام.
وتبين أن “السمنة النسائية” لا تشكل مخاطر كبيرة على القلب أو التمثيل الغذائي، بينما السمنة البطنية تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان، خصوصًا عند استمرارها لأكثر من 10 سنوات مع وجود عاملين أو أكثر من عناصر متلازمة التمثيل الغذائي.
وأكدت إينا فاسيليفا، الأستاذة المشاركة في قسم العلاج الخارجي، أن السيطرة على الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وكوليسترول الدم، مع الالتزام بالأدوية، يقلل بشكل ملحوظ من خطر السرطان لدى المصابين بالسمنة.
وأفاد ميخائيل أوسادتشوك، رئيس قسم العلاج الخارجي، أن مجموعة عالية الخطورة تشمل مرضى يعانون من سمنة بطنية مزمنة، ومكونات متعددة من متلازمة التمثيل الغذائي، مع تاريخ عائلي للإصابة، وعدم ضبط ضغط الدم أو الكوليسترول أو السكر، إضافةً إلى عدم تناول أدوية الأمراض المزمنة الأخرى، وهؤلاء يحتاجون إلى متابعة وفحوصات دقيقة.


