كتب : دينا كمال
عبد العاطي وملادينوف يناقشان المرحلة الثانية من خطة السلام لغزة
أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً مع الممثل الأعلى لقطاع غزة نيكولاي ملادينوف، جرى خلاله بحث آخر تطورات الأوضاع في القطاع، والجهود المبذولة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الأميركية.
وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أن ملادينوف أشاد بالدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مثمناً انضمامها إلى مجلس السلام، ومؤكداً أن هذه الخطوة تمثل إضافة مهمة في ظل الثقل السياسي والدبلوماسي الذي تتمتع به القاهرة.
من جانبه، أكد عبد العاطي دعم مصر الكامل لمهمة اللجنة الوطنية لإدارة غزة، باعتبارها هيئة انتقالية مؤقتة تتولى إدارة الشؤون اليومية لسكان القطاع، تمهيداً لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مسؤولياتها في غزة.
وشدد الوزير المصري على ضرورة ضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع دون عوائق، وبوتيرة تلبي الاحتياجات المتزايدة للسكان.
كما تناول الاتصال الخطوات المقبلة لتنفيذ باقي استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، والتي تشمل نشر قوة الاستقرار الدولية، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، إضافة إلى الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، بما يسهم في تثبيت الاستقرار وتهيئة الظروف لعودة الحياة إلى طبيعتها.
وأكد عبد العاطي أن استكمال تنفيذ هذه الاستحقاقات يمثل مدخلاً أساسياً لإطلاق مسار التعافي المبكر في غزة، وبدء عملية إعادة الإعمار وفق رؤية شاملة وتدريجية، تستند إلى الاحتياجات الفعلية للسكان.
وكان ملادينوف، بصفته منسق مجلس السلام في غزة، قد أعلن في وقت سابق التوصل إلى اتفاق بشأن التحضير لإعادة فتح معبر رفح، وسط توقعات ببدء تشغيله خلال الفترة المقبلة.


