كتب : دينا كمال
موجة صواريخ ومسيّرات إيرانية تستهدف الكويت وقطر والإمارات والبحرين
أطلقت إيران، الاثنين، موجة جديدة من الصواريخ والمسيّرات باتجاه الدوحة والكويت ودبي وأبوظبي والبحرين، في تصعيد عسكري جديد طال عدداً من دول الخليج.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لأهداف معادية في أجواء الشريط الساحلي، بعدما دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق. كما تحدثت مصادر عن تصاعد دخان من محيط مقر السفارة الأميركية في الكويت، في حين أظهرت صور متداولة سقوط مقاتلة شمال البلاد من دون صدور تأكيد رسمي.
وفي قطر والإمارات، سُمعت انفجارات في الدوحة ودبي وأبوظبي، بينما أشارت تقارير إلى تصاعد دخان كثيف في منطقة الجفير بالبحرين. كما حذّرت السفارة الأميركية في الكويت من تهديدات مستمرة بهجمات صاروخية ومسيّرات، داعية رعاياها إلى الاحتماء وتجنب التوجه إلى مقرها.
وأفادت أنباء بسقوط شظايا في مصفاة الأحمدي بالكويت، ما أسفر عن إصابتين طفيفتين بين العاملين، فيما أظهرت صور تصاعد دخان قرب ميناء سلمان في البحرين. وأشارت معلومات إلى أن الدفاعات القطرية اعترضت عشرات الصواريخ والمسيّرات.
في الكويت، أكد مدير الإدارة العامة للدفاع المدني أن القوات المسلحة تصدت لهجمات جوية شمال البلاد، موضحاً أن دوي الانفجارات نجم عن عمليات اعتراض للصواريخ والمسيّرات، من دون تسجيل إصابات. كما أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن وحدات الدفاع الجوي تعاملت بكفاءة مع الأهداف المعادية، مؤكدة استمرار الجاهزية للتعامل مع أي تطورات.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية السيطرة على حريق اندلع في سفينة قيد الصيانة بمدينة سلمان الصناعية إثر سقوط شظايا صاروخ جرى اعتراضه، ما أدى إلى وفاة عامل آسيوي وإصابة اثنين آخرين. كما أكدت قوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تصدت للهجمات بكفاءة عالية.
دولياً، أدانت الولايات المتحدة والسعودية ودول عربية الهجمات الإيرانية، معتبرة أنها تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة ويعرض المدنيين والبنية التحتية للخطر. وشدد بيان مشترك على حق الدول في الدفاع عن سيادتها، مثمناً التنسيق الدفاعي الذي ساهم في الحد من الخسائر.
كما جدد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماع طارئ عبر الاتصال المرئي، إدانتهم للهجمات، مؤكدين اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمن واستقرار دولهم والحفاظ على سلامة شعوب المنطقة.


