كتب : دينا كمال
مدمرة أميركية ترسو في إيلات وسط تصعيد أميركي إيراني
أفاد الجيش الإسرائيلي، في ظل تصاعد التوترات والتهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، بأن مدمرة عسكرية أميركية رست في ميناء إيلات.
وأوضح مصدر مطلع، اليوم الجمعة، أن وصول المدمرة إلى الميناء الواقع على خليج العقبة، بالقرب من الحدود الجنوبية لإسرائيل مع مصر والأردن، كان مخططاً له مسبقاً، ويأتي في إطار التعاون القائم بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي.
وأشار المصدر إلى أنه لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من البحرية الأميركية أو الجيش الإسرائيلي بشأن هذه الخطوة.
“أيدينا على الزناد”
بالتزامن مع ذلك، أكد مسؤول إيراني أن القوات الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية، مشدداً على أن “الأيدي على الزناد والجيش في ذروة الاستعداد”.
وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية إبراهيم رضائي إن بقاء القوات الأميركية في المنطقة يعرض جنودها للخطر، داعياً واشنطن إلى مغادرة المنطقة، ومؤكداً أن جميع المصالح الأميركية والإسرائيلية ستكون ضمن أهداف بلاده.
وأضاف رضائي أن أي رد إيراني محتمل لن يكون محدوداً، حتى وإن كان أي هجوم موجهاً ضد إيران بشكل محدود.
وفي السياق ذاته، صرّح المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، يوم الخميس، بأن أي تصور أميركي بتنفيذ عملية سريعة دون رد إيراني أمر غير وارد على الإطلاق.
حشد عسكري أميركي
وجاءت هذه التصريحات عقب تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، بالتزامن مع تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالخيار العسكري ضد إيران.
وارتفع عدد السفن الحربية الأميركية ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية إلى عشر سفن، بعد انضمام المدمرة “ديلبرت دي بلاك” إلى هذه القوة.
كما وصلت طائرة الاستطلاع الإلكتروني من طراز RC-135V Rivet Joint إلى قاعدة العديد الجوية في قطر.
إضافة إلى ذلك، تشير معطيات غير مؤكدة إلى مغادرة ست طائرات حرب إلكترونية من طراز EA-18G Growler منطقة الكاريبي متجهة شرقاً عبر المحيط الأطلسي، مع ترجيحات بتوجهها إلى الشرق الأوسط.
وأكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش الأميركي مستعد لتنفيذ أي مسار عمل يقرره الرئيس.
في المقابل، حذر الرئيس الأميركي إيران من مواجهة إجراءات أكثر قسوة إذا لم تعد إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
بينما شددت طهران على استعدادها للرد على الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.


