كتب : دينا كمال
خطة أمنية لغزة تتضمن تجنيد 12 ألف شرطي وتدريبهم خارجياً
كشفت تقارير إعلامية عن إعداد خطة أمنية جديدة لقطاع غزة تتضمن تجنيد نحو 12 ألف شرطي فلسطيني ضمن قوة مخصصة لحفظ الأمن، على أن يخضعوا لتدريبات مكثفة في كل من الأردن ومصر.
وبحسب ما أوردته صحيفة “الأخبار” اللبنانية، جرت مناقشة تفاصيل الخطة خلال اجتماع ثلاثي ضم وفداً من حركة حماس برئاسة خليل الحية، ورئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، إضافة إلى المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف. وأبدت الحركة استعداداً مبدئياً للتعاون مع لجنة مدنية لإدارة شؤون القطاع، مع تمسكها برفض نزع سلاحها.
وفتحت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، المدعومة أميركياً، باب الترشح للانضمام إلى القوة الجديدة، حيث تقدم نحو ألفي فلسطيني خلال الساعات الأولى. وتشمل شروط القبول أن يتراوح عمر المتقدم بين 18 و35 عاماً، وأن يكون من سكان القطاع، وألا يكون لديه سجل جنائي.
من جهته، أكد اللواء الأميركي جاسبر جيفيرز، قائد قوة الاستقرار الدولية، أن البرنامج يمتد على المدى الطويل ويهدف إلى إعداد العناصر للحفاظ على الأمن والنظام العام.
وتندرج هذه الخطوة ضمن ترتيبات ما يُعرف بـ”اليوم التالي” للحرب، بدعم أميركي عبر مبادرة يقودها الرئيس دونالد ترامب.
كما يُتوقع أن يتزامن انتشار القوة الفلسطينية مع نشر قوة استقرار دولية متعددة الجنسيات قوامها نحو 20 ألف جندي من دول بينها إندونيسيا والمغرب وكازاخستان، على أن يبدأ الانتشار من مدينة رفح جنوب القطاع.


