كتب : دينا كمال
اكتشاف سبب جديد لارتفاع ضغط الدم
كشفت دراسة حديثة دورًا جديدًا في الدماغ يساهم في ارتفاع ضغط الدم.
أجرى البحث علماء من جامعة ساو باولو وجامعة أوكلاند.
حدد الفريق منطقة pFL كعامل مؤثر في تنظيم ضغط الدم.
تلعب هذه المنطقة دورًا أساسيًا في التحكم بعملية الزفير القوي.
أظهرت التجارب على الفئران تأثيرها المباشر في تضييق الأوعية الدموية.
يسبب هذا التأثير ارتفاعًا ملحوظًا في ضغط الدم.
يرى الباحثون أن ذلك يفسر ضعف استجابة بعض المرضى للعلاج.
تشير التقديرات إلى أن نحو 40% لا يستجيبون للأدوية التقليدية.
ترتبط خلايا pFL بنشاط الجهاز العصبي المسؤول عن التوتر.
يساهم هذا النشاط في تنظيم ضغط الدم داخل الجسم.
استخدم الباحثون تقنيات وراثية للتحكم في نشاط هذه الخلايا.
أدى تنشيطها إلى ارتفاع الضغط، بينما خفّضه تعطيلها.
توضح النتائج علاقة محتملة بين الضغط وانقطاع النفس أثناء النوم.
تنشط هذه الخلايا عند انخفاض الأكسجين أو ارتفاع ثاني أكسيد الكربون.
أكد الباحثون أن الدراسة ما تزال في مراحلها الأولى.
أُجريت التجارب على الحيوانات ولم تُثبت بعد لدى البشر.
رغم ذلك، يمثل الاكتشاف خطوة مهمة لفهم المرض.
يؤثر ارتفاع ضغط الدم على نحو ثلث سكان العالم.
يعمل العلماء على تطوير علاجات تستهدف هذه المنطقة بدقة.
تتضمن الأفكار استهداف مستشعرات في الرقبة بشكل غير مباشر.
قد يوفر ذلك علاجًا أكثر أمانًا دون التأثير على الدماغ.
لا تزال هذه الحلول بحاجة إلى مزيد من الدراسات.


