كتب : دينا كمال
اختراق بيانات يلاحق Under Armour وتسريب معلومات 72 مليون عميل
فتحت شركة Under Armour المتخصصة في الملابس والبيانات الرياضية تحقيقًا رسميًا بشأن مزاعم تعرضها لاختراق إلكتروني، عقب تداول نحو 72 مليون سجل لعملائها على منتديات خاصة بالقراصنة، في حادثة أثارت مخاوف واسعة تتعلق بأمن البيانات.
وأفادت الشركة بأن جهة إجرامية أعلنت مسؤوليتها عن تسريب البيانات، موضحة أن الاختراق يُعتقد أنه وقع في نوفمبر الماضي، وهو ما يتوافق مع ادعاءات سابقة صادرة عن عصابة فدية إلكترونية أعلنت تنفيذ الهجوم ونشر تفاصيله عبر الشبكة المظلمة.
وتطورت القضية خلال الأيام الماضية بعد حصول جهة متخصصة في تتبع تسريبات البيانات على نسخة من المعلومات المسروقة، وقيامها بإخطار نحو 72 مليون شخص عبر البريد الإلكتروني بإمكانية تعرض بياناتهم للاختراق.
طبيعة البيانات المسربة
وأشارت المعلومات المتاحة إلى أن البيانات المسربة شملت أسماء العملاء، وعناوين البريد الإلكتروني، والنوع، وتواريخ الميلاد، والموقع التقريبي المستند إلى الرمز البريدي، إلى جانب بيانات مرتبطة بعمليات الشراء.
كما أظهرت عينة من السجلات وجود ملايين البيانات الخاصة بعملاء الشركة، إضافة إلى عدد كبير من عناوين البريد الإلكتروني التابعة لموظفين حاليين وسابقين.
الموقف الرسمي للشركة
وفي تعليق رسمي، أكد المتحدث باسم الشركة أن Under Armour على علم بالادعاءات المتعلقة بوصول طرف غير مصرح له إلى بعض البيانات، موضحًا أن التحقيق لا يزال جاريًا بمشاركة خبراء خارجيين في الأمن السيبراني.
وأضاف أن الشركة لم ترصد حتى الآن أي مؤشرات على تأثر موقعها الإلكتروني أو الأنظمة المسؤولة عن معالجة المدفوعات أو تخزين كلمات مرور العملاء.
وأوضح أن عدد العملاء الذين قد تكون بياناتهم مصنفة على أنها حساسة يُعد نسبة محدودة جدًا، مشددًا على أن الحديث عن تسريب بيانات حساسة لعشرات الملايين غير دقيق.
غموض حول الإخطار والفدية
ورغم ذلك، لم تحدد الشركة بشكل واضح المقصود بمصطلح “البيانات الحساسة”، كما لم تكشف عن العدد الفعلي للأشخاص المتضررين.
كذلك، لم تؤكد ما إذا كانت تخطط لإخطار جميع المستخدمين الذين تم تسريب بياناتهم، أو ما إذا كانت قد تلقت مطالب فدية من الجهة المنفذة للهجوم.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على تصاعد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الشركات العالمية، وسط مطالب متزايدة بتعزيز الشفافية وتكثيف إجراءات حماية بيانات المستخدمين.


