كتب : دينا كمال
عادة يومية تضر بالبشرة وتُسرّع التجاعيد
حذّر مختصون في العناية بالبشرة من ممارسة يومية شائعة قد تبدو بسيطة ومريحة، لكنها تُسبب أضرارًا تراكمية للبشرة، وقد تؤدي إلى ظهور علامات الشيخوخة المبكرة دون ملاحظة فورية.
وأوضح الخبراء أن غسل الوجه بالماء شديد السخونة، خاصة خلال فصل الشتاء، يُعد من أبرز العادات التي تُسرّع شيخوخة الجلد، رغم الإحساس المؤقت بالراحة والاسترخاء الذي يمنحه الاستحمام الساخن.
وأكدت أخصائية التجميل الدكتورة أنيت فيليبس أن استخدام الماء الساخن يُعد من أكثر أخطاء العناية بالبشرة شيوعًا، مشيرة إلى أنها تلاحظ هذه المشكلة يوميًا لدى الكثير من الحالات.
وبيّنت أن درجات الحرارة المرتفعة للماء تُضعف الحاجز الواقي للبشرة، وهو المسؤول عن الاحتفاظ بالرطوبة وحمايتها من الجفاف، ومع تضرره تصبح البشرة مشدودة وباهتة، وتبرز الخطوط الدقيقة والتجاعيد بشكل أوضح، لا سيما حول منطقتي العينين والفم.
وأضافت أن المشكلة لا تقتصر على حرارة الماء فقط، بل تشمل عادات أخرى خاطئة أثناء الاستحمام، مثل تنظيف الوجه باستخدام غسول الجسم أو السماح بانسياب الشامبو والبلسم على بشرة الوجه، رغم أنها منتجات غير مخصصة لها.
وأشارت فيليبس إلى أن الاستمرار في هذه الممارسات قد يؤدي بمرور الوقت إلى جفاف البشرة وزيادة حساسيتها وخشونتها، موضحة أن كثيرين يعتقدون أن بشرتهم تقدّمت في العمر فجأة، بينما يكون السبب الحقيقي هو الإفراط في تنظيفها بمنتجات غير مناسبة.
وأوضحت أن الحل يكمن في إجراء تغييرات بسيطة وفعالة، أبرزها التوقف عن غسل الوجه بالماء شديد السخونة، والاكتفاء بماء دافئ أثناء الاستحمام، ثم تنظيف الوجه لاحقًا عند المغسلة باستخدام ماء فاتر وغسول لطيف مخصص للوجه.
وأضافت أن الشعور بشد البشرة بعد الغسل يُعد مؤشرًا واضحًا على أن الماء أو الغسول المستخدم قاسٍ أكثر من اللازم.
وشددت على أهمية ترطيب البشرة مباشرة بعد التنظيف، مؤكدة أن وضع المرطب على بشرة رطبة قليلًا يساعد على الحفاظ على الترطيب ويمنح الجلد مظهرًا أكثر نعومة ونضارة.
كما نصحت أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة بتجنب الإفراط في تجربة منتجات جديدة، والالتزام بالمنتجات الأساسية التي اعتادت عليها البشرة، مع منحها الوقت الكافي للتعافي، معتبرة أن الصبر عامل أساسي في الحفاظ على صحة الجلد.


