كتب : دينا كمال
النرويج: تعزيز النفوذ الروسي بالقطب الشمالي يثير مخاوف غربية
حذر وزير الدفاع النرويجي توري ساندفيك من تنامي النفوذ الروسي في منطقة القطب الشمالي.
وقال إن تعزيز الوجود الروسي قد يزيد المخاطر الأمنية على الدول الغربية.
وأوضح في مقابلة صحفية أن بلاده تتابع التطورات في المنطقة بقلق.
وأشار إلى أن روسيا قد تتمكن من توسيع وصول أسطولها إلى المحيط الأطلسي.
واعتبر أن هذا السيناريو قد يشكل تهديدا مباشرا لبريطانيا.
كما أعرب عن مخاوفه بشأن الممرات البحرية قرب الساحل الشمالي للنرويج.
وتحدث عن احتمال سيطرة روسيا على ممرات استراتيجية قرب أرخبيل سفالبارد.
وأضاف أن أي نزاع محتمل قد يشهد استخدام أسلحة فرط صوتية ضد الناتو.
وفي المقابل، أكد عدم وجود تهديد روسي مباشر لأرخبيل سفالبارد حاليا.
وأشار إلى أن النرويج لا ترصد زيادة في النشاط العسكري الروسي بالمنطقة.
ومن جانب آخر، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سابقا عدم نية بلاده مهاجمة دول الناتو.
وأوضح أن الحديث عن تهديد روسي يستخدم أحيانا لصرف الانتباه عن أزمات داخلية.
وشدد بوتين على استعداد موسكو للتعاون مع الدول المهتمة بشؤون القطب الشمالي.
وأكد في الوقت نفسه تمسك روسيا بالدفاع عن مصالحها الوطنية في المنطقة.
ولفت إلى الأهمية المتزايدة للقطب الشمالي بالنسبة لروسيا والعالم.
كما أشار إلى أهمية طريق بحر الشمال في حركة التجارة الدولية.
وأوضح أن هذا المسار يوفر بديلا آمنا وسط اضطرابات سلاسل النقل العالمية.
وربط أهمية الطريق بالتوترات والنزاعات الجارية في عدة مناطق حول العالم.


