كتب : دينا كمال
بوتين: المناورات النووية مع بيلاروس رسالة ردع ودفاع مشترك
يتابع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو مناورات نووية مشتركة تُجرى حاليا داخل بيلاروس عبر تقنية الفيديو.
وأكد لوكاشينكو، خلال تفقده لواء الصواريخ بمنطقة أوسيبوفيتشي، أن هذه المناورات تُنظم لأول مرة بحضور رئيسي البلدين.
وأوضح أن القيادات العسكرية ووزارتي الدفاع في روسيا وبيلاروس تُجريان تدريبات مشتركة بشكل دوري كل ثلاثة أشهر.
وشدد الرئيس البيلاروسي على أن بلاده لا تهدد أي طرف، لكنها مستعدة للدفاع عن أراضيها بكل الوسائل المتاحة.
وأضاف أن الدفاع المشترك يمتد من مدينة بريست البيلاروسية حتى فلاديفوستوك في أقصى الشرق الروسي.
وأشاد لوكاشينكو بمنظومات إسكندر-إم الروسية، مؤكدا أنها من أقوى الأسلحة التكتيكية القادرة على حمل رؤوس نووية.
وأشار إلى أن بيلاروس تمتلك حاليا عددا كبيرا من هذه المنظومات بعد سنوات من التطلع للحصول عليها.
كما أجرى الرئيس البيلاروسي حديثا مع أطقم التشغيل، مؤكدا أهمية رفع جاهزية الضباط والأفراد المشاركين بالمناورات.
من جانبه، قال قائد لواء الصواريخ ألكسندر كرافتسوف إن الإطلاق الإلكتروني يحاكي الإطلاق القتالي بالكامل دون مغادرة الصاروخ للمنصة.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية انطلاق المناورات النووية التكتيكية المشتركة منذ 18 مايو الجاري داخل الأراضي البيلاروسية.
وتضمنت التدريبات تجهيز مقاتلات ميغ-31 لتنفيذ ضربات بصواريخ كينجال المزودة برؤوس نووية.
كما شملت المناورات تدريبات على تجهيز الذخائر الخاصة بمنظومات إسكندر-إم والقاذفات الاستراتيجية الروسية.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية مشاركة أكثر من 64 ألف عسكري ونحو 7800 قطعة ومعدة عسكرية بالمناورات.
وشملت القوات المشاركة أكثر من 200 منصة صاروخية و140 طائرة و73 سفينة و13 غواصة استراتيجية.


