كتب : دينا كمال
السعودية: زيادة حرق النفط لتوليد الكهرباء صيفًا
تتجه السعودية لاستهلاك كميات أكبر من النفط لتوليد الكهرباء خلال فصل الصيف الحالي.
وجاء ذلك بعد تراجع إمدادات الغاز الطبيعي الناتجة عن خفض إنتاج النفط.
وتسببت الحرب مع إيران في تقييد صادرات النفط السعودية عبر مضيق هرمز.
كما أدى إغلاق بعض الحقول إلى انخفاض إنتاج الغاز المصاحب لاستخراج النفط.
ويتزامن ارتفاع استهلاك الوقود مع زيادة الطلب على الكهرباء لأغراض التبريد الصيفي.
ويرى محللون أن الخطوة تمثل انتكاسة لخطط التحول نحو مصادر طاقة أنظف.
واضطرت المملكة لإيقاف إنتاج أكثر من ثلاثة ملايين برميل نفط يوميًا مؤخرًا.
وتراجع إنتاج الغاز لدى أرامكو إلى 10.5 مليار قدم مكعب يوميًا بالربع الأول.
وكان إنتاج الغاز سجل 10.7 مليار قدم مكعب يوميًا خلال الربع الأخير من 2025.
وأظهرت بيانات ارتفاع واردات زيت الوقود بنسبة 86 بالمئة خلال أبريل الماضي.
وبلغت الواردات نحو 360 ألف برميل يوميًا لتشغيل محطات الكهرباء وتحلية المياه.
وتوجهت أغلب الشحنات إلى محطات جنوب جدة والشقيق البخارية.
وأكد محللون أن زيادة واردات الوقود تعكس ارتفاع استهلاك النفط محليًا هذا الصيف.
ومن المتوقع تجاوز حرق النفط مليون برميل يوميًا لتوليد الكهرباء خلال الأشهر المقبلة.
ويرى خبراء أن ذلك قد يبطئ خطط التوسع باستخدام الغاز والطاقة المتجددة.
ورفضت أرامكو التعليق على التقارير المتعلقة بزيادة استهلاك الوقود محليًا.


