كتب : دينا كمال
مجلس الأمن: جلسة أممية تناقش الوضع في سوريا وسط تحديات إنسانية
أكد توم فليتشر أن سوريا تمر بلحظة حرجة لكنها واعدة على الصعيد الإنساني والسياسي.
وشدد على ضرورة التركيز على المكاسب الإنسانية ودعم مسار التعافي داخل البلاد.
وأشار إلى أن التمويل الإنساني يتراجع حالياً إلى ما دون مستويات الاحتياجات المطلوبة.
وأكد أن التمويل المرن ضروري لضمان وصول المساعدات إلى أكبر عدد من المحتاجين.
وأوضح أن عودة النازحين إلى مناطقهم تزيد الضغط على الخدمات والبنية التحتية.
وأفاد بأن الفيضانات الأخيرة تسببت بأضرار واسعة في الأراضي الزراعية والطرق والجسور.
ولفت إلى أن الذخائر غير المنفجرة تمثل تحدياً كبيراً أمام عودة المهجرين.
وقال كلاوديو كوردوني إن هناك تقدماً في مسار المساءلة وتزايد الانخراط الدولي في سوريا.
كما أدان التوغل الإسرائيلي والعمليات العسكرية، داعياً إلى احترام سيادة سوريا واتفاق 1974.
ودعت الدنمارك إلى احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها ومنحها فرصة للاستقرار والمصالحة.
وأكدت الولايات المتحدة دعمها للشعب السوري ومسار العدالة الانتقالية وسيادة القانون.
وأشارت إلى أن توقيف مسؤولين سابقين من نظام الأسد خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب.
وأكدت بريطانيا مواصلة دعم سيادة القانون والتعاون مع الأمم المتحدة والحكومة السورية.
وأكدت فرنسا استمرار الدعم الإنساني والعدالة الانتقالية وتعزيز الاندماج الاقتصادي الأوروبي مع سوريا.


