كتب : دينا كمال
الصحة الجزائرية: خطر انتشار فيروس هانتا ما زال محدودا
أكدت وزارة الصحة الجزائرية، الثلاثاء، أن خطر انتشار فيروس “هانتا” داخل البلاد لا يزال منخفضا ومحدودا.
وأوضحت الوزارة أنها تتابع الوضع الصحي بالتنسيق مع الهيئات الوطنية والدولية المختصة بشكل مستمر.
وجاء ذلك عقب إخطار من منظمة الصحة العالمية بشأن ظهور إصابات على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”.
وأعلنت الوزارة تفعيل إجراءات احترازية لتعزيز اليقظة الصحية ومتابعة أي تطورات وبائية محتملة.
وأكدت أن الفيروس ينتقل غالبا عبر القوارض المصابة أو مخلفاتها وإفرازاتها المختلفة.
وأشارت إلى أن المعطيات الحالية لا تظهر وجود ارتباط وبائي مباشر داخل الجزائر حتى الآن.
وكشفت الوزارة تشكيل لجنة مركزية مختصة لمتابعة الموقف الصحي واتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة.
وتشمل الإجراءات الوقائية تعزيز المتابعة الوبائية ورفع جاهزية الجهات الصحية المختصة.
وشددت الوزارة على أن الوضع الحالي لا يستدعي القلق أو التهويل بين المواطنين.
ودعت إلى الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن التخزين وتجنب الاحتكاك بالقوارض.
كما أوصت بتهوية الأماكن المغلقة واستخدام وسائل الحماية أثناء تنظيف المواقع المعرضة للخطر.
ويأتي ذلك بعد تسجيل 12 إصابة مشتبه بها مرتبطة بتفش جديد للفيروس على متن السفينة الهولندية.
وأفادت التقارير بوفاة ثلاثة أشخاص على الأقل نتيجة الإصابة بالفيروس حتى الآن.
ويؤكد مسؤولو الصحة أن خطر العدوى ما زال منخفضا رغم رصد متحوّر “الأنديز”.
ويُعتقد أن هذا المتحوّر قد ينتقل بين البشر في حالات نادرة ومحدودة.
وتظهر أعراض فيروس “هانتا” عادة خلال فترة تتراوح بين أسبوع وثمانية أسابيع من التعرض للفيروس.


