كتب : دينا كمال
الين يتراجع أمام الدولار رغم تدخل اليابان
سجّل الين تراجعاً طفيفاً أمام الدولار، رغم اتجاهه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية.
جاء ذلك بعد تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة عقب هبوطها لأدنى مستوياتها خلال عامين.
ظل المستثمرون في حالة ترقب لاحتمال تنفيذ تدخلات إضافية من وزارة المالية اليابانية.
تراجعت أحجام التداول بسبب عطلة الأول من مايو واستعداد طوكيو لعطلة ممتدة.
أوضح خبراء أن التدخل يواجه تحديات نتيجة عوامل اقتصادية أساسية تضغط على الين.
أشار محللون إلى صعوبة استمرار دعم العملة اليابانية في ظل هذه الضغوط.
انخفض الين بنسبة 0.25% ليسجل 156.99 مقابل الدولار خلال التعاملات الأخيرة.
رغم التراجع، يتجه الين لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 1.8%، وهي الأعلى منذ فبراير.
استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، عند مستوى 98.14 دون تغييرات ملحوظة.
تراجع اليورو بشكل طفيف بنسبة 0.03% ليسجل 1.1727 دولار.
أكدت مصادر أن السلطات اليابانية تدخلت بشراء الين بعد وصوله لأدنى مستوى منذ 2024.
حدث التحرك المفاجئ خلال تداولات لندن عقب تصريحات رسمية بشأن إجراءات حاسمة.
استمرت أسعار النفط مرتفعة وسط توترات جيوسياسية تهدد استقرار الأسواق العالمية.
زادت هذه التوترات من الضغوط على عملات الدول المستوردة للطاقة، ومنها اليابان.
تراجع مؤشر الدولار بنسبة 1.76% خلال أبريل بعد مكاسب سجلها في مارس.
أبقت بنوك مركزية كبرى أسعار الفائدة دون تغيير، بما في ذلك أوروبا وبريطانيا والولايات المتحدة.
سجلت العملات المشفرة تراجعاً طفيفاً، حيث انخفضت بتكوين وإيثر بنسب محدودة.


