كتب : دينا كمال
نقص صواريخ الاعتراض يضغط على الدفاعات الإسرائيلية
كشف موقع “واللاه” عن نقص استراتيجي حاد في صواريخ الاعتراض لدى إسرائيل.
أوضح التقرير أن مخزون منظومة حيتس لا يزال دون مستوياته السابقة.
جاء التراجع رغم إعلان صفقات تسلح ضخمة خلال الفترة الأخيرة.
أرجع التقرير الأزمة إلى تأخيرات مستمرة في عمليات الإنتاج العسكري.
أشارت البيانات إلى عجز في تعويض الاستنزاف الناتج عن العمليات العسكرية الأخيرة.
ارتبط الاستنزاف بمواجهة صواريخ إيرانية وهجمات من الحوثيين.
أوضح التقرير أن بطء القرارات الحكومية ساهم في تأخير تمويل الإنتاج الدفاعي.
لفت التقرير إلى تعقيدات صناعية تؤثر على تصنيع منظومة حيتس.
تعتمد المنظومة على مكونات مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة.
أدى ذلك إلى فجوة واضحة بين الاحتياجات العسكرية والقدرة الإنتاجية الحالية.
أشار التقرير إلى استخدام منظومة مقلاع داوود كبديل لاعتراض التهديدات.
قد يزيد هذا الاستخدام من مخاطر سقوط شظايا في مناطق مأهولة.
أوضح التقرير أن التزامات التصدير تضغط على خطوط الإنتاج العسكرية.
لفت إلى صفقات كبيرة مع ألمانيا لشراء منظومة حيتس-3.
أكد التقرير أن الصناعات الدفاعية تحاول زيادة الإنتاج وتوظيف عمال جدد.
رغم ذلك، لا يزال التوازن بين التصدير واحتياجات الجيش تحديا قائما.
تستمر التحديات مع تصاعد التوترات الإقليمية واحتمالات المواجهة العسكرية.


