كتب : دينا كمال
طرق بسيطة لحماية الدماغ من التدهور مع التقدم في العمر
إعادة صياغة الخبر (جمل قصيرة – لا تتجاوز 20 كلمة):
تشير الدراسات الحديثة إلى أن الدماغ أكثر مرونة وقدرة على التكيف مما كان يعتقد سابقا.
ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على صحة الدماغ لا يقتصر على الوقاية من التدهور فقط.
بل يمكن للعادات الصحية أن تحسن الأداء العقلي مع التقدم في العمر.
كان الاعتقاد قديما أن خلايا الدماغ لا تتجدد وأن التدهور حتمي مع السن.
لكن أبحاثا جديدة أثبتت قدرة الدماغ على إعادة التنظيم وتكوين خلايا جديدة.
وتعرف هذه الظاهرة باسم المرونة العصبية، وهي تعزز القدرات المعرفية.
كما أشار تقرير طبي إلى وجود 14 عاملا يمكن تعديلها للوقاية من الخرف.
وتقلل هذه العوامل من خطر الإصابة بنسبة قد تصل إلى 45%.
وتشمل هذه العوامل النشاط البدني والنوم الجيد والتغذية الصحية.
كما أن الوراثة لا تعني بالضرورة الإصابة بألزهايمر.
فالنشاط البدني يقلل مؤشرات التدهور حتى لدى المعرضين وراثيا.
وأظهرت الدراسات تحسنا في الذاكرة والانتباه بعد برامج تدريب الدماغ.
كما زادت بعض التمارين من حجم مناطق مسؤولة عن الذاكرة في الدماغ.
وتؤكد الأبحاث أن الدماغ يتأثر بنمط الحياة بشكل مباشر.
ويظل التحفيز الذهني المستمر عاملا أساسيا للحفاظ على كفاءته.


