كتب : دينا كمال
ترامب يدرس ضربات محدودة ضد إيران
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن دونالد ترامب يدرس تنفيذ ضربات محدودة ضد إيران.
أوضحت أن هذه الخطوة تأتي بعد فشل مفاوضات إسلام آباد وتصاعد التوترات الإقليمية.
نقلت عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب ناقش الخيارات العسكرية مع مستشاريه في فلوريدا عقب انهيار المفاوضات مباشرة.
أشارت إلى أن من بين الخيارات المطروحة استئناف حملة قصف واسعة، إلا أن هذا السيناريو يواجه تحفظات بسبب مخاطره الكبيرة.
أكدت المصادر أن الإدارة الأمريكية تخشى من تداعيات حرب طويلة وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي والدعم الداخلي للرئيس.
أضافت أن ترامب قد يلجأ إلى فرض حصار مؤقت على مضيق هرمز للضغط على إيران وحلفائها.
أوضحت أن الهدف من الحصار هو دفع الحلفاء للمشاركة في تأمين الملاحة مستقبلا بشكل أوسع.
أشارت إلى أن ترامب لا يزال يترك الباب مفتوحا أمام الحلول الدبلوماسية رغم التصعيد العسكري.
نقلت عن مقابلة مع قناة فوكس نيوز تهديده باستهداف البنية التحتية الإيرانية في حال استمرار التوتر.
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الحصار البحري بدأ بالفعل وأن جميع الخيارات الأخرى لا تزال قيد الدراسة.
أوضح ترامب أن إيران قد تعود إلى طاولة المفاوضات، مع استمرار العرض الأمريكي دون تغيير.
أشار مسؤول قريب من المفاوضات إلى تمسك واشنطن بشروط صارمة في أي اتفاق مستقبلي مع طهران.
شملت هذه الشروط فتح المضيق دون رسوم، وإنهاء تخصيب اليورانيوم، وتسليم المواد عالية التخصيب.
تضمنت المطالب أيضا تفكيك المنشآت النووية ووقف دعم الجماعات الحليفة لإيران في المنطقة.
أكدت المصادر أن فشل المفاوضات جاء بعد رفض طهران التخلي عن برنامجها النووي.
أوضحت أن أي خيار عسكري مطروح يحمل مخاطر كبيرة سواء كان تصعيدا شاملا أو عمليات محدودة.
أشارت إلى أن الحرب الشاملة قد تستنزف القدرات الأمريكية وتؤثر على موقف ترامب السياسي داخليا.
لفتت إلى أن تقليص العمليات العسكرية قد يمنح إيران فرصة لاعتبار ذلك انتصارا سياسيا.
رأى محللون أن الحصار البحري قد يكون الخيار الأقل تكلفة للضغط الاقتصادي على إيران.
أوضحوا أن الحصار قد يحد من صادرات النفط التي تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الإيراني.
حذر مسؤولون من أن القوات الأمريكية في المضيق قد تتعرض لهجمات مفاجئة بالصواريخ أو الطائرات المسيرة.
دعا مستشارون اقتصاديون إلى تأمين المضيق بسرعة لتجنب تداعيات اقتصادية عالمية محتملة.
أبدى بعض المسؤولين السابقين تفاؤلا بإمكانية استمرار المسار الدبلوماسي رغم التصعيد الحالي.


