كتب : دينا كمال
ضغوط على وول ستريت مع ترقب الهدنة والتضخم
تراجعت مؤشرات وول ستريت في بداية تعاملات الخميس، وسط حذر المستثمرين من هشاشة الهدنة في الشرق الأوسط، وترقب بيانات التضخم الأميركية.
وسجل مؤشر داو جونز انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.14%، كما تراجع ستاندرد آند بورز 500 بشكل محدود، بينما حقق ناسداك ارتفاعاً هامشياً.
وأظهرت البيانات ارتفاع التضخم خلال فبراير، مع توقعات باستمرار الضغوط خلال مارس، ما يقلل فرص خفض أسعار الفائدة قريباً.
وسجل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) ارتفاعاً بنسبة 0.4% على أساس شهري، فيما استقر التضخم السنوي عند 2.8%.
وجاءت هذه التطورات في ظل استمرار تداعيات الرسوم الجمركية والتوترات الجيوسياسية على الاقتصاد الأميركي.
وأشار محللون إلى أن الأسواق لا تزال تحت ضغط، مع إعادة تقييم المستثمرين للمخاطر، خاصة في ظل استمرار الغموض السياسي.
وأضافوا أن استقرار الأوضاع قد يدعم التعافي، بينما تظل التقلبات قائمة على المدى القريب.
وأكدوا أن ارتفاع أسعار النفط قد يزيد الضغوط التضخمية، ويؤثر على قرارات السياسة النقدية للفيدرالي.
واختتموا بأن مسار الأسواق سيتحدد وفق توازن العوامل الجيوسياسية والتطورات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.


