كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
شهد الوسط الرياضي الإيطالي جدلًا واسعًا بعد فشل منتخب إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم 2026، حيث أطلق لاعبون سابقون ومحللون تصريحات حادة حول ما وصفوه بـ فساد النظام الكروي الإيطالي وارتباطه بالهزيمة الأخيرة.
فشل المنتخب الإيطالي للمرة الثالثة على التوالي في الوصول للمونديال، بعد خسارته بركلات الترجيح أمام البوسنة والهرسك، أثار غضب الجماهير والمحللين، الذين أشاروا إلى أن الإخفاقات ليست مجرد سوء حظ، بل تعكس أزمات هيكلية في كرة القدم الإيطالية.
أحد خبراء كرة القدم الإيطاليين المخضرمين وصف الوضع بـ«خيانة للعبة»، مطالبًا بـ«تحقيق شامل في إدارة اللعبة وهيكل الدوري وتحكيم المباريات»، مؤكدًا أن التحكيم غير العادل والفساد أصبح جزءًا من المنظومة ويعيق تطور الكرة الوطنية.
كما أشارت وسائل الإعلام الرياضية إلى أن ضعف إنتاج المواهب الشابة، وعدم استغلال الكفاءات المحلية، إضافة إلى الإدارة الفنية والإدارية غير الفعالة، كلها عوامل أسهمت في إخفاق المنتخب على المستويين المحلي والدولي.
كما اتهمت بعض التقارير الحكام والاتحاد بالمسؤولية عن قرارات مثيرة للجدل في مباريات حاسمة، ما أثار مخاوف الجماهير من التحيز أو عدم الشفافية في إدارة المباريات الكبرى.
ودعا محللون ومسؤولون رياضيون إلى إصلاح شامل للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بما في ذلك إعادة هيكلة المؤسسات وإصلاح البطولات المحلية، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يعزز الفساد ويعرّض الكرة الإيطالية لمزيد من الانحدار.
كما عبر عدد من اللاعبين السابقين والمدربين عن حزنهم وغضبهم، مؤكدين أن كرة القدم الإيطالية بحاجة إلى تغيير جذري في الثقافة، التدريب، ودعم اللاعبين الشباب لضمان استعادة مكانة المنتخب التاريخية.
ويشير المراقبون إلى أن النظام الحالي في إدارة كرة القدم الإيطالية يحتاج إلى إصلاحات عميقة تتجاوز مجرد تغيير المدربين أو الحكام، وتشمل تطوير أكاديميات الشباب وتحسين مستوى التحكيم وضمان العدالة والشفافية في البطولات المحلية والدولية.


