كتب : دينا كمال
الصين تكثّف اتصالاتها بشأن توترات مضيق هرمز
أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن بكين تُجري اتصالات مستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بمضيق هرمز، وذلك ردًا على استفسارات حول عبور السفن الصينية عبر الممر الحيوي، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
وأوضحت الوزارة، تعليقًا على اتصال وزير الخارجية وانغ يي بنظيره الإيراني، أن الصين تواصل جهودها الحثيثة لدعم الاستقرار وتعزيز فرص السلام في المنطقة.
في السياق ذاته، أفادت وكالة “بلومبرغ” بأن إيران بدأت فرض رسوم عبور قد تصل إلى مليوني دولار على بعض السفن التجارية التي تمر عبر المضيق، استنادًا إلى مصادر مطلعة، في خطوة جديدة تتعلق بتنظيم حركة الملاحة في أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة.
وذكرت التقارير أن تحصيل هذه الرسوم يتم بصورة غير منتظمة، ما أدى إلى نشوء نظام غير رسمي لفرض تكاليف على السفن العابرة، مشيرة إلى أن بعض الشركات قامت بالفعل بسداد هذه المبالغ، رغم غموض تفاصيل العملة وآليات الدفع.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لصادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما يجعل أي تغييرات في قواعد المرور ذات تأثير مباشر على أسواق الطاقة الدولية.
وتحذر تقديرات اقتصادية من أن استمرار إغلاق المضيق قد يؤدي إلى موجة تضخم عالمية ويزيد الضغوط على النمو الاقتصادي.
من جانبه، أشار المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، إلى أن إغلاق المضيق من شأنه تفاقم الأوضاع في الدول التي تعاني من أزمات غذائية، مثل السودان وجنوب السودان وأفغانستان واليمن والصومال.
وأكد أن تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط تتجاوز حدود الدول المعنية، موضحًا أن الدول النامية في آسيا وأفريقيا ستكون الأكثر تضررًا من أي تعطّل في الملاحة عبر مضيق هرمز.


