كتب : دينا كمال
حرب الطاقة تضع الاقتصاد العالمي بين التضخم والركود
أكد عضو لجنة الاقتصاد والطاقة السابق في مجلس الشورى السعودي، فهد بن جمعة، أن العالم يواجه حالياً ما يمكن وصفه بـ”حرب الطاقة”، محذراً من أنها تضع الاقتصاد العالمي أمام معادلة صعبة بين التضخم والركود.
وأوضح بن جمعة أن أي إعفاءات تتعلق بالنفط الإيراني، حتى في حال تنفيذها في عرض البحر، لن تكون كافية لخفض أسعار النفط أو إعادة الاستقرار إلى الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن العامل الحاسم في استقرار أسعار الطاقة يتمثل في مضيق هرمز، حيث إن استمرار تدفق ناقلات النفط بشكل طبيعي عبره سيدعم استقرار الأسعار، ولكن عند مستويات مرتفعة ولفترة ممتدة، إلى حين انتهاء الأزمة وظهور فائض في المعروض، وإلا ستظل الأسعار مرتفعة بفعل المخاطر التي تهدد الإمدادات.
وأضاف أن أسعار النفط ستبقى مرتفعة لعدة أشهر حتى في حال توقف الحرب بشكل فوري، قبل أن تبدأ في التراجع التدريجي، متوقعاً أن تتراوح بين 80 و90 دولاراً على المدى المتوسط.
ولفت إلى أن عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة في المدى القريب تبدو صعبة، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج، وتراجع الإمدادات، إلى جانب توجه الشركات نحو تعظيم الأرباح بدلاً من زيادة الإنتاج.


