كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إدارة دونالد ترامب أبلغت إسرائيل بأن الخطط العملياتية لإعادة فتح مضيق هرمز قد تستغرق عدة أسابيع، في مؤشر على أن التوترات الحالية في المنطقة قد تمتد لفترة أطول من التوقعات السابقة.
وذكرت التقارير أن هذه التقديرات تأتي في ظل تعقيدات ميدانية وعسكرية مرتبطة بتأمين الممر الملاحي الحيوي، الذي يُعد من أهم الشرايين العالمية لنقل النفط، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق الدولية.
وأشارت المصادر إلى أن الخطط العسكرية تتطلب تنسيقًا دقيقًا وإجراءات متعددة لضمان سلامة الملاحة، بما يشمل إزالة التهديدات المحتملة وتأمين خطوط الإمداد، وهو ما قد يستغرق وقتًا أطول من المتوقع.
في المقابل، تتابع الأطراف الإقليمية والدولية هذه التطورات بقلق، نظرًا لأهمية مضيق هرمز في حركة التجارة العالمية، حيث يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة، ما يرفع من حساسية أي تحرك عسكري في المنطقة.
كما تعكس هذه التقديرات احتمالات استمرار التصعيد العسكري لفترة أطول، في ظل تبادل التهديدات والتوترات المتزايدة، ما يزيد من المخاوف بشأن استقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ترقب لخطوات المرحلة المقبلة، سواء على الصعيد العسكري أو الدبلوماسي، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع اتساع نطاقها.


