كتب : دينا كمال
تعزيزات أمنية حول منشآت الطاقة في إسرائيل وغارات تستهدف مواقع بإيران
شهدت مناطق محيطة بمنشآت الطاقة في إسرائيل تعزيزات أمنية مكثفة، في ظل التصعيد العسكري المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وأفادت تقارير برصد إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية باتجاه وسط إسرائيل، تزامناً مع دوي صفارات الإنذار في مدينة تل أبيب. كما سقطت شظايا صاروخية في عدة مناطق بعد اعتراض الدفاعات الجوية للصواريخ.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في غرب وشرق العاصمة طهران، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي شرق المدينة، إضافة إلى تصدي الدفاعات الجوية لهجمات في مدينة بندر أنزلي شمال البلاد. كما سُجلت انفجارات في منطقة فشافوية جنوب طهران.
وفي جنوب غرب إيران، استهدفت غارات موقع شركة الصناعات الإلكترونية في مدينة شيراز، وهي من الشركات الرئيسية التابعة لمجموعة الصناعات الإلكترونية الإيرانية والمرتبطة بوزارة الدفاع. وتعمل الشركة في تطوير وإنتاج معدات عسكرية متقدمة، من بينها أنظمة الاتصالات والرادار والإلكترونيات والطائرات المسيّرة. كما طال القصف موقعاً آخر في منطقة أمير كبير بالمدينة.
ويأتي هذا التصعيد ضمن المواجهة العسكرية التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، حيث نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل آلاف الغارات على مواقع مختلفة داخل إيران، استهدفت منصات إطلاق الصواريخ ومنشآت عسكرية إضافة إلى عشرات السفن الإيرانية.
في المقابل، ردت إيران بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى محاولات استهداف مواقع وقواعد أميركية في المنطقة. كما استهدفت بعض الهجمات منشآت مدنية، إلا أن أنظمة الدفاع الجوي في عدة دول تمكنت من اعتراض معظمها.
وكانت منشآت مرتبطة بحقل الغاز الإيراني الضخم «بارس الجنوبي» قد تعرضت في وقت سابق لضربات جوية إسرائيلية، في أول هجوم معلن يستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية منذ اندلاع المواجهة العسكرية.


