كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أدانت روسيا رسميًا الضربة التي استهدفت بالقرب من محطة بوشهر النووية الإيرانية، محذرة من المخاطر الإشعاعية المحتملة ومن أن مثل هذه العمليات قد تؤدي إلى عواقب غير متوقعة في الشرق الأوسط. وقد أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية عن رفض موسكو القاطع لأي ضربات تستهدف البنية التحتية النووية، معتبرة أن استهداف مواقع قريبة من المفاعل النووي «غير مسؤول وغير مقبول».
وتشدد روسيا في مواقفها الرسمية على ضرورة وقف الهجمات على المنشآت النووية داخل إيران تجنبًا لأي تهديدات للسلامة الإشعاعية. كما دعت جميع الأطراف إلى خفض التصعيد ومنع وقوع أضرار قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الجمهورية الإسلامية.
كما أبدت شركة روس آتوم الروسية للطاقة النووية، وهي الجهة الروسية المسؤولة عن إدارة وتشغيل محطة بوشهر، استنكارها الشديد لما جرى، مؤكدة على أن السلامة النووية يجب أن تبقى أولوية قصوى، وأن أي ضرر قد يُلحق بالموقف النووي سيكون له تداعيات خطيرة على المنطقة بأكملها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي بين طهران وتل أبيب، مع تحذيرات متكررة من الجهات الدولية حول مخاطر توسع العمليات العسكرية في المنطقة، خاصة إذا شملت أهدافًا حساسة مثل المفاعلات أو المنشآت النووية.
روسيا نددت رسميًا باستهداف محطة بوشهر النووية في إيران بعد قصف إسرائيل لمناطق قريبة منها، محذرة من المخاطر الإشعاعية وداعية لخفض التصعيد حفاظًا على السلامة النووية في المنطقة.


