كتب : دينا كمال
إسرائيل تستهدف منشآت غاز جنوب إيران لتوسيع خسائر طهران
استهدفت إسرائيل، اليوم الأربعاء، منشآت للطاقة في جنوب إيران، في خطوة تصعيدية جديدة ضمن المواجهة العسكرية المستمرة بين الجانبين، وذلك بعد ضرب مرافق للغاز في حقل بارس الجنوبي.
وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الحقل تعرّض لهجوم أدى إلى سماع دوي انفجارات قوية عقب استهداف مرافق الغاز في المنطقة.
من جهته، قال نائب محافظ بوشهر، إحسان جهانيان، إن جزءاً من منشآت الغاز في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالطاقة في عسلوية تعرّض لقصف بمقذوفات، مؤكداً أن فرق الإطفاء تعمل على السيطرة على الحريق الذي اندلع في الموقع.
وفي المقابل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الهجوم استهدف منشآت للطاقة في محافظة بوشهر جنوب إيران.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الهجوم على منشأة الغاز جرى بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الهدف من العملية هو تعميق الخسائر الاقتصادية لإيران.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي صوراً تظهر اندلاع حريق في منشأة للغاز بمنطقة عسلوية عقب الضربة الإسرائيلية.
وجاء هذا التطور بعد إعلان الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من إيران، فيما أكد مراسل ميداني سماع صفارات الإنذار في مناطق شمال إسرائيل.
وتأتي هذه التطورات مع دخول الحرب بين إيران وإسرائيل أسبوعها الثالث، في وقت تراهن فيه تل أبيب على احتمال عودة الاحتجاجات داخل إيران، رغم تقارير استخباراتية أميركية سابقة استبعدت سقوط النظام الإيراني في المدى القريب.
وقال مسؤول إسرائيلي إن البنية الأمنية الداخلية في إيران تراجعت، مع توقعات بعودة التظاهرات في الشارع الإيراني.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، فرضت السلطات الإيرانية قيوداً واسعة على الإنترنت، وتوعّدت بملاحقة أي محتجين ينزلون إلى الشارع بالسجن والمحاكمة.
وفي حين لم تخفِ إسرائيل سعيها لإسقاط النظام في طهران، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البداية دعماً لهذا التوجه قبل أن يتراجع لاحقاً، بينما أشارت تقارير استخباراتية أميركية إلى تراجع قوة النظام الإيراني، لكنها استبعدت انهياره في المستقبل القريب.


