كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب حاولت الليلة الماضية تنفيذ عملية لاغتيال وزير الاستخبارات الإيراني، وأن القوات الإسرائيلية في انتظار نتائج العملية وتقييم ما إذا كانت قد نجحت في تحقيق أهدافها.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن العملية استهدفت شخصية تعتبر محورًا في المؤسسة الأمنية والاستخباراتية الإيرانية، موضحًا أن المخابرات الإسرائيلية اتخذت الإجراءات اللازمة بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وبالتنسيق مع الأجهزة العسكرية المختصة. وأضاف أن القوات الإسرائيلية “تنتظر تأكيدات واضحة” بشأن نتائج العملية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بطريقة التنفيذ أو الموقع الجغرافي للعملية داخل إيران.
جاء هذا الإعلان في وقت لا تزال فيه التوترات في المنطقة في أعلى مستوياتها، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية والتصعيد بين إسرائيل وإيران، مما يجعل مثل هذه العمليات جزءًا من الصراع المتوسع بين الطرفين. وتعكس تصريحات المسؤول الإسرائيلي حجم التوتر وعدم اليقين الذي يهيمن على علاقات البلدين في الوقت الراهن.
ورغم ذلك، لم تصدر حتى الآن أي تأكيدات رسمية من الجانب الإيراني بشأن وقوع الحادث أو سقوط إصابات، كما لم ترد حتى اللحظة بيانات مستقلة تؤكد أو تنفي ما ذكره الجانب الإسرائيلي، وهو ما يعكس تضارب المعلومات في خضم الأحداث المتسارعة في المنطقة.
وتعد هذه العملية، إذا تأكدت صحتها، واحدة من بين سلسلة محاولات استهداف شخصيات إيرانية بارزة في قلب الصراع الدائر، فيما تستمر ردود الفعل والإدانة والتهديدات المتبادلة بين الأجهزة الأمنية في كل من طهران وتل أبيب، وسط مخاوف من أن تؤدي مثل هذه العمليات إلى توسع أكبر في نطاق الاشتباكات أو تصعيد غير متوقع في الأيام المقبلة.
أكد مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل حاولت الليلة الماضية اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني، وهي في انتظار نتائج العملية، في ظل توتر مستمر بين الدولة العبرية وطهران وعدم صدور أي تأكيدات من الجانب الإيراني حتى الآن.


