كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن جو كينت، مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، استقالته من منصبه بشكل مفاجئ، مؤكدًا أن قراره جاء بمحض إرادته وعلى خلفية رفضه للحرب الدائرة ضد إيران.
وأوضح كينت في تصريحات له أن استمرار التصعيد العسكري يمثل خطأً استراتيجيًا خطيرًا، محذرًا من أن الولايات المتحدة قد تتجه نحو “الانهيار والفوضى” إذا استمرت في هذا المسار، في إشارة إلى التداعيات السياسية والاقتصادية المحتملة للحرب.
وأشار المسؤول الأمريكي المستقيل إلى أن موقفه نابع من قناعته بضرورة تجنب الانخراط في صراعات مفتوحة قد تؤدي إلى استنزاف الموارد وإضعاف الاستقرار الداخلي، مؤكدًا أن الحلول الدبلوماسية يجب أن تكون الخيار الأول في التعامل مع الأزمات الدولية.
وتأتي هذه الاستقالة في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية حالة من الجدل الداخلي بشأن التعامل مع إيران، حيث تتباين الآراء بين مؤيد للتصعيد العسكري وآخرين يدعون إلى التهدئة والعودة إلى المسار السياسي.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تعكس انقسامًا داخل المؤسسات الأمريكية حول إدارة الملف الإيراني، خاصة مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي والدولي.


