كتب : دينا كمال
إسرائيل تتوعد بالتعامل مع جنوب لبنان كما في غزة
حذّر وزير الدفاع في إسرائيل، يسرائيل كاتس، الاثنين، من أن النازحين في لبنان بسبب الحرب مع حزب الله لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم قبل ضمان أمن شمال إسرائيل المحاذي للحدود.
وأوضح كاتس، خلال حديثه إلى كبار القادة العسكريين وفق بيان صادر عن مكتبه، أن مئات الآلاف من السكان الذين غادروا منازلهم في جنوب لبنان وبيروت لن يعودوا إلى مناطقهم الواقعة جنوب نهر الليطاني قبل التأكد من توفير الحماية لسكان شمال إسرائيل.
كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن الجيش سيتعامل مع المناطق الحدودية في جنوب لبنان بالطريقة نفسها التي تعامل بها مع قطاع غزة.
وأضاف كاتس، تعليقاً على بدء عملية برية جديدة ضد حزب الله، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر معه تعليمات للجيش بتدمير ما وصفها بالبنية التحتية العسكرية في المدن الحدودية اللبنانية، على غرار العمليات التي نفذت ضد حماس في مدن مثل رفح وبيت حانون والأنفاق في غزة.
وفي السياق نفسه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ عمليات قصف استهدفت مبنى عسكرياً تابعاً لحزب الله في جنوب لبنان، بعد رصد ما وصفه بأنشطة عسكرية داخله خلال الأيام الماضية.
وأشار المتحدث إلى أن القوات الإسرائيلية عثرت داخل المبنى على كميات كبيرة من المعدات القتالية، من بينها عشرات الصواريخ والعبوات الناسفة وأسلحة أخرى.
كما أفاد بأن القوات الإسرائيلية قتلت عنصرين مسلحين من حزب الله كانا يقتربان من مواقعها.
ويأتي ذلك بالتزامن مع توغل القوات الإسرائيلية في مناطق جديدة من جنوب لبنان، ونشر وحدات عسكرية إضافية لاستهداف مواقع حزب الله، في إطار تصعيد العمليات ضد الجماعة المدعومة من إيران.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اللفتنانت كولونيل نداف شوشاني، إن الجنود باتوا ينتشرون في مواقع جديدة داخل جنوب لبنان لم تكن القوات تعمل فيها في اليوم السابق.
ووصف المسؤول العسكري العمليات البرية الأخيرة بأنها محدودة وموجهة، رافضاً الكشف عن مدى التوغل داخل الأراضي اللبنانية أو ما إذا كانت القوات ستستقر في مواقع جديدة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد سيطر على خمسة مواقع في جنوب لبنان منذ اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله في نوفمبر 2024، قبل أن يرسل تعزيزات إضافية بعد إطلاق الحزب وابلاً من الصواريخ في الثاني من مارس، وهو ما ساهم في دفع لبنان إلى حرب إقليمية متصاعدة.


