كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أثار المذيع الأمريكي أليكس جونز، المعروف بتقديمه برامج مثيرة للجدل وداعم لنظريات المؤامرة، موجة واسعة من الجدل بعد نشره مقطع فيديو على حسابه في منصة التواصل “أكس”، تحدث فيه عن ما وصفها بـ “حقيقة مقتل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو” و”أسرار اختفائه”.
جاءت تصريحات جونز في فيديو قال فيه إنه تلقى في الأيام الأخيرة عدداً كبيراً من الرسائل والاستفسارات من مسؤولين في البيت الأبيض وأسماء بارزة، حول ما إذا كان نتنياهو قد قُتل، مشيراً إلى أنه سيروي ما يعرفه ويعتقده حول هذا الموضوع.
زعَم جونز في الفيديو أن هناك قاعدة عسكرية إسرائيلية ضخمة تحت الأرض تُعرف باسم “حصن صهيون” في تل أبيب، وأنها تعرضت لضربة صاروخية باليستية في وقت سابق، وأن الانفجار وقع على مقربة من مكتب نتنياهو، مما أدى إلى “تدمير القاعدة”. وأضاف أن هذه الأحداث أدت إلى قيام السلطات الإسرائيلية بإغلاق المنطقة وأن الصور الحديثة لنتنياهو التي ظهرت عبر الإنترنت قد تكون معدلة بتقنية الذكاء الاصطناعي، وهو ما وصفه بأنه يثير الشكوك حول ظهوره الأخير.
وأشار المذيع الأمريكي في حديثه إلى أن نتنياهو لم يُرَ علنياً منذ ثلاثة أو أربعة أيام قبل نشر تلك اللقطات، مما أعطى مزيداً من الزخم للتكهنات التي طرحها في الفيديو، لكنه لم يقدم أي دليل موثوق يثبت صحة هذه الادعاءات.
وفي إطار تصريحات مثيرة أخرى، ادعى جونز أن نتنياهو وحزب الليكود كانا وراء اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين، وأن هذا ما ساعد نتنياهو على البقاء في السلطة لعقود، في إشارة إلى نظرية مؤامرة تتعلق بتاريخ الاغتيالات السياسية داخل إسرائيل.
كما تطرق جونز إلى آراء شخصية حول الحرب الجارية في المنطقة، معبراً عن توقعاته حول توسع الصراع وتصاعده، وتحدث عن احتمالات تدخل قوات أمريكية في مضيق هرمز، وأبدى آرائه حول الأوضاع العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط بشكل عام.
واختتم جونز حديثه بالقول إنه لا يمكنه التأكيد بشكل قاطع ما إذا كان نتنياهو حيًا أم ميتًا، لكنه وصف طرح هذه الأسئلة بأنه “منطق ممكن في ظل ضبابية الحرب”، وأضاف أنه يأمل في انتهاء الصراع ورؤية حل سلمي للأوضاع، معبراً في الوقت نفسه عن آرائه الشخصية حول سياسات إسرائيل وتأثيرها على العلاقات الدولية.
تصريحات المذيع الأمريكي أثارت انتقادات حادة من متابعين ومحللين، الذين اعتبروها تكهنات غير مدعومة بأدلة رسمية وتدخل في إطار نظريات المؤامرة التي لا تستند إلى مصادر موثوقة.


